اتّهم الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، الخميس، الولايات المتحدة بانتهاك حريته بمنعه من الاجتماع مع رئيس بلدية نيويورك الديمقراطي زهران ممداني، وهو معارض لدونالد ترمب.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، الأربعاء، أنه كان من المقرر أن يلتقي بيترو ممداني خلال وجوده في نيويورك لحضور اجتماعات في مقر الأمم المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها أن بوغوتا ألغت اللقاء بعدما حذّرها مسؤولون أميركيون من أن الخطوة ستشكل انتهاكاً لقرار حظر التأشيرة الذي فُرض على بيترو العام الماضي وسط أزمة دبلوماسية مع ترمب.
وفي الوقت الحالي، لا يمكن لبيترو دخول الولايات المتحدة إلا بموجب تأشيرة دبلوماسية مخصصة للنشاطات والمهمات الرسمية حصراً.
وقال بيترو، الخميس، على منصة «إكس» إنه لم يُبلّغ بتاتاً بأنه سيواجه قيوداً على تحركاته، مضيفاً: «أعتبر أن تقييد حريتي في التحدث مع رئيس بلدية نيويورك أمر غير ديمقراطي.
وكذلك تقييد حريتي الفكرية من خلال منعي من إلقاء محاضرة دُعيت إليها في بوسطن».
وانتُخب ممداني رئيساً لبلدية نيويورك في نوفمبر/تشرين الثاني بناء على برنامج «اشتراكي» يدعم دمج المهاجرين، وهو ما اعتبره كثيرون رفضاً لسياسات ترمب المتشددة.
ودخل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، في سجالات حادة مع ترمب حول قضايا عدة، بدءاً من ترحيل المهاجرين والضربات الأميركية القاتلة على قوارب تقول واشنطن إنها تستخدم لتهريب المخدرات، وصولاً إلى تقييم سجل بيترو نفسه في مكافحة تهريب الكوكايين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك