CNN بالعربية - 8 لاعبين عرب يحملون أحلام وطموحات بلدانهم في كأس العالم 2026 Independent عربية - وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 سنة وكالة شينخوا الصينية - الصين تشهد نموا متسارعا في قيمة البيانات في إطار خطة عمل مدتها ثلاث سنوات القدس العربي - مسؤول: القوات الأمريكية أسقطت مسيرتين إيرانيتين وكالة شينخوا الصينية - وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها عن 47 عاما روسيا اليوم - جدول مباريات اليوم الثاني في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة الجزيرة نت - الاتحاد الأوروبي يتمسك بالحوار مع كابل بشأن طالبي اللجوء الأفغان العربي الجديد - تراجع "عشتروت" يعمّق أزمة الطاقة في تونس القدس العربي - كيف تخلص منتخب المكسيك من شبح “التشنجات” قبل افتتاح المونديال؟ رويترز العربية - مسؤول: القوات الأمريكية أسقطت مسيرتين إيرانيتين
عامة

الثقة والصمود والتعبئة... الشعارات في قلب معركة الانتخابات الجزائرية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تتباين العناوين السياسية التي تبنتها الأحزاب الجزائرية كي تكون شعارات مركزية لحملاتها الدعائية، التي بدأت الثلاثاء الماضي، تمهيداً لخوض الانتخابات الجزائرية المقبلة، المقررة في الثاني من يوليو/ تموز ا...

تتباين العناوين السياسية التي تبنتها الأحزاب الجزائرية كي تكون شعارات مركزية لحملاتها الدعائية، التي بدأت الثلاثاء الماضي، تمهيداً لخوض الانتخابات الجزائرية المقبلة، المقررة في الثاني من يوليو/ تموز المقبل.

لكن اللافت أن الأحزاب اختارت هذه المرة، مقارنة بالاستحقاقات السابقة، شعارات أكثر نضجاً من الناحية السياسية، وأكثر انسجاماً مع خطابها، وأكثر تعريفاً لها.

وتتنافس في الانتخابات الجزائرية المقبلة 788 لائحة انتخابية في الولايات الـ69 والدوائر الثماني في الخارج، لاختيار أعضاء البرلمان المكوّن من 407 مقاعد يخصص منها 12 مقعداً للجالية الجزائرية في الخارج.

ومن بين هذه اللوائح 650 لائحة تمثل 34 حزباً سياسياً، (بينها 17 حزباً قدم بين لائحة واحدة إلى تسع لوائح فقط)، إضافة إلى 138 لائحة مستقلة.

وطرحت حركة مجتمع السلم، أكبر أحزاب التيار الإسلامي في البلاد، شعار" الثقة"، شعارها المركزي في الانتخابات الجزائرية وعنوان حملتها الدعائية للوائحها المرشحة في 70 دائرة انتخابية.

وتعتبر الحركة في وثيقتها الانتخابية في" كل التشخيصات (التقييم) المرتبطة بتقييم مختلف التجارب والسياسات والبرامج، أن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الجزائر اليوم، لا يرتبط بنقص الإمكانات، أو ضعف الموارد والثروات، لكنه يعود إلى مستوى الثقة الوطنية".

وقال رئيس الحركة عبد العالي حساني، الثلاثاء الماضي، خلال تعليق أول ملصقة انتخابية وعرض البرنامج الانتخابي للحركة، إن" الثقة بين المواطن ومؤسساته، وبين الشباب ومستقبلهم، وبين الفاعل الاقتصادي والإدارة، وبين المجتمع والسياسة، هي الفكرة المركزية الجامعة التي ستساهم في بناء الجزائر الصاعدة".

أما أبرز أحزاب الحزام الحكومي (التحالف)، التجمع الوطني الديمقراطي، فيخوض حملته الانتخابية تحت شعار" أرواح - تعال - معنا"، الذي ينسجم مع مرحلة إعادة بناء الحزب من جديد، ومع انفتاح الحزب على عدد كبير من الكوادر والنشطاء الذين كانوا خارج الأطر السياسية، بعد الهزات الداخلية التي تعرض لها" التجمع" في ظروف الحراك الشعبي (2019)، وسجن عدد من قياداته، بمن فيهم أمينه العام أحمد أويحيى بتهم الفساد، والذي حكم عليه عام 2021، بالسجن 15 عاماً.

وشرح الأمين العام للحزب، منذر بودن، خلال التجمع الانتخابي الذي عقده الثلاثاء في مدينة إليزي جنوبي الجزائر، أسباب اختيار الشعار، قائلاً: " اخترنا هذا الشعار، لأن بناء الدولة ومؤسساتها ورسم مستقبلها مسؤولية جماعية لا يمكن أن تتحقق إلا بمساهمة الجميع.

فالتنمية والازدهار مشروع يخص كل الجزائريين".

لويزة حنون: حزب العمال عاد بقوة إلى المشهد السياسيمن جهته، اختار حزب العمال (المعارض) لحملته الانتخابية شعار" الإصرار والصمود"، وهو شعار يتساوق مع مرجعية الحزب اليسارية، ومع العودة السياسية اللافتة للحزب اليساري بعد فترة فراغ سياسي مر بها بين عامي 2019 إلى 2021، نتيجة سجن زعيمته لويزة حنون (أطلق سراحها في 2020 بعد تسعة أشهر سجن) في قضية سياسية (بُرئت من تهمتي" التآمر على سلطة الدولة" و" التآمر على سلطة الجيش" )، ما أعاق مشاركة الحزب في الانتخابات النيابية السابقة التي جرت في يونيو/ حزيران 2021.

في الخطاب الافتتاحي للحملة الانتخابية، أول من أمس الأربعاء، شرحت حنون الشعار الانتخابي لحزبها على نحو يؤكد" أن الحزب عاد بقوة إلى المشهد السياسي"، وفق قولها.

وأضافت أن" المرشحين في لوائح الحزب لديهم من الإصرار ما يكفي للاستمرار بالمطالب والقناعات، ومن الصمود أيضاً بشأنها (فيها)، مهما كانت المآلات والنتائج التي قد تفرزها هذه الانتخابات".

أما جبهة المستقبل، التي تتبع الحزام الحكومي، والحزب الوحيد الذي تمكن من تغطية كل الدوائر الانتخابية الـ69 في الداخل والدوائر الثماني في الخارج، فقد صممت شعارها الانتخابي، " معاً لجزائر المستقبل، نلتزم لنستطيع"، الذي يتوافق مع توجهات الحزب باعتباره يمثل المحافظين التكنوقراط.

وصممت جبهة القوى الاشتراكية، أقدم أحزاب المعارضة التي أسسها الزعيم الثوري الراحل حسين آيت أحمد، شعار" عهد الصدق والمصداقية"، ليكرس بشكل واضح التزام الحزب خطابه النقدي للسلطة وخطه المعارض الذي رسمه مؤسسه التاريخي.

وقال السكرتير الأول للجبهة، يوسف أوشيش، في مؤتمر صحافي أول من أمس الأربعاء، إن" شعارنا هذا نؤكد من خلاله أن الحزب لن يغير خطه السياسي وسيبقى ملتزماً نهج المعارضة المسؤولة".

وبالنسبة إلى حركة البناء الوطني، الحزب الإسلامي المشارك في الحزام الحكومي، فقد اختارت شعار" بتعبئتنا الجزائر تنتصر"، الذي يكرس إحدى المسائل السياسية التي يركز عليها الحزب، والذي سبق أن بادر في محطات سياسية سابقة إلى طرح مبادرات لبناء حزام وجدار وطني يضم الأحزاب والنقابات والهيئات النشطة، لدعم استقرار البلاد وتعزيز الجبهة الداخلية في ظروف التوتر الإقليمي.

وقال رئيس الحركة عبد القادر بن قرينة، خلال إطلاق الحملة الانتخابية، الثلاثاء الماضي، إن" الشعار الذي أعلناه، يكرس نضال حركتنا من أجل التعبئة ورص الصف الداخلي وتمتين الجبهة الداخلية، ومن أجل تجريم تمزيق النسيج المجتمعي".

تحولات قبيل الانتخابات الجزائريةفي هذا الصدد، أكد الخبير الجزائري في الاتصال السياسي عبد العالي زواغي، أن هناك تحولاً لافتاً في صياغة الأحزاب الجزائرية للشعارات السياسية، موضحاً لـ" العربي الجديد"، أن" هناك انتقالاً من الشعارات الفضفاضة والجوفاء، كما في السابق، إلى مرحلة أخرى تحاول فيها صياغة شعارات تعبّر عن أيديولوجيتها الخاصة وروحها، وتراعي أيضاً الظرفية السياسية التي تمر بها البلاد، في محاولتها لاستقطاب الناخبين".

عبد العالي زواغي: الشعارات لا تخلو من دلالة على السياق التاريخي والخط السياسيوبحسب زواغي، يمكن تفسير ذلك" بتغير البيئة السياسية وصعود الشباب إلى أعلى الهرميات القيادية، حاملين معهم رؤى جديدة وأفكاراً مختلفة عن سابقيهم من القيادات، إضافة إلى إدراكها (القيادات) لأهمية الشعار في تعبئة الحشود والتعبير المختصر والدقيق عن هويتها وتوجهاتها، بشكل يسهل فهمه وتداوله".

الشعارات التي اختارتها الأحزاب لخوض غمار الانتخابات الجزائرية المقبلة، وفق زواغي، " لا تخلو من دلالة على السياق التاريخي والخط السياسي، مثل حزبي العمال وجبهة القوى الاشتراكية، أو التعبير عن مرحلة معينة، كتلك الأحزاب التي حاولت من شعارها الإيحاء بتغير في نهجها وبنيتها القيادية، بعد أن شهدت هزات عنيفة بعد الحراك، كالتجمع الديمقراطي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك