كشفت احدث استطلاعات الراي عن حالة من الفتور لدى الشارع الاميركي تجاه نهائيات كاس العالم القادمة، حيث ابدى اقل من ثلاثين بالمئة من البالغين اهتماما بمتابعة فعاليات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
واوضحت البيانات الاحصائية ان نسبة كبيرة تصل الى ثلثي المشاركين في الاستطلاع اكدوا عدم نيتهم متابعة المباريات، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى انتشار شعبية كرة القدم الحقيقية في الاوساط الاميركية رغم الترويج للحدث.
وبينت النتائج ان نسبة المهتمين فعليا بالبطولة لا تتجاوز اربعة عشر بالمئة فقط من المستطلعين، مما يؤكد ان الرياضة الاكثر شعبية عالميا لا تزال تواجه تحديات كبيرة لجذب الجمهور المحلي في الولايات المتحدة الاميركية.
تحديات كرة القدم في السوق الاميركيةواضافت المؤشرات ان الدوري الاميركي الذي شهد طفرة بفضل ضم نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي، لا يزال يعاني من منافسة قوية مع الاندية الاوروبية التي تستحوذ على اهتمام الجماهير المتابعة لكرة القدم بشكل عام.
واظهرت الارقام تفاوتا واضحا بين المهاجرين والمواطنين المولودين في اميركا، حيث وصلت نسبة اهتمام المهاجرين بمتابعة كاس العالم الى اربعة وخمسين بالمئة، بينما انخفضت هذه النسبة الى ثلاثة وعشرين بالمئة فقط بين السكان المحليين.
واكدت الدراسات ان الجاليات الاسيوية واللاتينية هي المحرك الاساسي للاهتمام بكرة القدم حاليا، حيث تعكس ميول هذه الجاليات توقعات بشأن المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، مع تفوق اسبانيا والارجنتين والبرازيل في تصويت الجماهير المتابعة.
مكانة كرة القدم في قائمة الرياضات الاميركيةواشار الخبراء الى ان كرة القدم الاميركية لا تزال تتربع على عرش الرياضات الاكثر شعبية في البلاد، حيث تفضلها اغلبية ساحقة من البالغين، وهو ما يفسر التحدي الكبير الذي يواجه المنظمين لجذب انتباه الجمهور.
وخلصت التحليلات الى ان التفاعل الشعبي مع كاس العالم قد يتغير مع اقتراب صافرة البداية، الا ان الفجوة بين شعبية كرة القدم المحلية والرياضات الوطنية التقليدية تظل قائمة وتؤثر بشكل مباشر على نسب المتابعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك