قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن قدر مصر ودورها التاريخي أن تقود الجهود لحل الأزمات في المنطقة، مشيرًا إلى أن قضية غزة تمثل أمنًا قوميًا مباشرًا لمصر، وهو ما دفع القاهرة إلى التحرك مجددًا لمعالجة الأزمة بعد تراجع الاهتمام الدولي بها.
وأضاف فرج خلال حواره ببرنامج" الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية الحياة، أن مؤتمر السلام الذي حضره 44 رئيس دولة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شهد اتخاذ قرار لحل مشكلة غزة عبر ثلاث مراحل، موضحًا أن المرحلة الأولى تضمنت انسحاب إسرائيل حتى الخط الأصفر، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلا أن هذه الإجراءات لم تُنفذ، ثم اندلعت الحرب على إيران وتراجع الاهتمام بالملف.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية من الاتفاق كانت تتضمن عدة ملفات رئيسية، من بينها تسليم سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وآلية إدارة القطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي، موضحًا أن مصر أعدت حكومة تكنوقراط مكونة من 15 شخصًا، وحظيت بموافقة الولايات المتحدة وإسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، كما وصل أعضاؤها إلى مصر انتظارًا لدخول القطاع وتولي مهامهم.
وأكد أن إسرائيل استغلت اندلاع الحرب على إيران لتوسيع عملياتها داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها سيطرت على نحو 60% من أراضي القطاع، واتخذت قرارًا بالوصول إلى السيطرة على 70% من الأراضي، وهو ما يعكس رغبتها في فرض واقع جديد على الأرض.
وشدد فرج على أن هذه التطورات تضع مصر أمام مسؤولية تاريخية في قيادة الجهود السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة، معتبرًا أن استمرار الوضع الراهن يهدد الأمن القومي المصري ويزيد من خطورة المشهد الإقليمي.
هددوا بتعطيل الاقتصاد.
يهود الحريديم يثيرون الجدل في إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك