شهدت مباراة الافتتاح في بطولة كأس العالم لكرة القدم بين منتخب المكسيك لكرة القدم ومنتخب جنوب أفريقيا أحداثًا تحكيمية مثيرة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في ثلاث حالات مباشرة مؤثرة، جميعها جاءت نتيجة قرارات انضباطية حاسمة، وسط تأكيدات على صحة تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).
وقال الحكم الدولي السابق سامي هلهل في تصريحات لـ" تليجراف مصر" إن القرارات الثلاثة جاءت متوافقة مع قوانين التحكيم الدولية، مشيرًا إلى أن المباراة كانت من المواجهات الصعبة التي تتطلب تركيزًا عاليًا بسبب سرعة اللعب وكثرة الاحتكاكات.
الحالة الأولى: طرد لاعب من جنوب أفريقيا بعد حرمان فرصة هدف محققةشهدت بداية المباراة حالة جدلية، بعدما ارتكب سفيفيلو سيثولي مدافع جنوب أفريقيا مخالفة ضد مهاجم المكسيك كان في طريقه للانفراد بالمرمى بشكل صريح.
وقرر الحكم احتساب ركلة حرة مباشرة مع إشهار البطاقة الحمراء مباشرة، باعتبار أن التدخل منع فرصة تسجيل هدف محققة.
وأكد هلهل أن القرار صحيح وفق القوانين، لأن المخالفة حرمت المهاجم من فرصة تهديف واضحة.
الحالة الثانية: تدخل تقنية «فار» وطرد لاعب من جنوب أفريقيافي لقطة أخرى، تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد بعد مراجعة حالة داخل الملعب، حيث تبين وجود سلوك عنيف من زواني لاعب جنوب أفريقيا.
وبعد العودة للتقنية، قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء مباشرة، مع احتساب ركلة حرة مباشرة لصالح منتخب المكسيك.
ويرى سامي هلهل أن تدخل «فار» كان حاسمًا في تصحيح القرار وضمان تطبيق القانون بشكل دقيق.
الحالة الثالثة: طرد جديد ضد المكسيك بعد حرمان هدف مؤكدوفي لقطة أخرى مثيرة، حصلت جنوب أفريقيا على فرصة انفراد صريح، قبل أن يتدخل سيزار مونتيس مدافع المكسيك بعرقلة واضحة خارج إطار اللعب القانوني.
الحكم لم يتردد في إشهار البطاقة الحمراء مجددًا، مع احتساب ركلة حرة مباشرة، معتبرًا أن التدخل حرم فرصة هدف محققة، وهو ما أكده الحكم الدولي السابق سامي هلهل.
مباراة مشتعلة وقرارات حاسمةوأكد هلهل أن الطاقم التحكيمي نجح في إدارة مباراة صعبة، رغم الضغط الكبير الناتج عن حساسية افتتاح البطولة وكثافة الأحداث داخل الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك