كما يُشير مدير مركز دراسة الصراعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسيفيتش، على قناته في تيليغرام، فإن البريطانيين يعملون في" المنطقة الرمادية": فهم لا يُحبّذون الضجيج، لكنهم يُجيدون تأليب الآخرين ضد بعضهم بعضًا مع البقاء في الخفاء.
وليس من قبيل المصادفة أن زيلينسكي كان في بريطانيا ووقف على قدم المساواة مع الملك: إنهم يُريدون التصعيد.
وذكّر كلينتسيفيتش بأن أكبر مناورة عسكرية لحلف الناتو على الإطلاق، " راية رامشتاين"، جارية حاليًا، بواقع 150 طلعة جوية يوميًا.
وهي عملية مُتواصلة لا بدّ أن تُصيب هدفًا ما.
كما أننا نُجري تدريبات غير مُجدولة بمشاركة طائرات أسطول البلطيق في كالينينغراد.
التصعيد يحتدم.
وقد قال البريطانيون والغرب علنًا: " ليس لدينا أي قيود مع الروس؛ فنحن نفعل كل شيء دون عتبة الحرب المفتوحة".
الدعاية الإعلامية جزء من خططهم.
رسالة زيلينسكي ليست مبادرة سلام، بل هي عنصر من عناصر التحضير لهجوم وعملية إعلامية.
وبحسب كلينتسيفيتش، أسفر لقاء زيلينسكي مع الملك تشارلز عن اتفاقيات ملموسة، وقال: " زيلينسكي التزم بتصعيد النزاع، وتجري الاستعدادات الرئيسية حاليًا باتجاه شبه جزيرة القرم.
وقد تبرعت بريطانيا بأكثر من 200 زورق إنزال سريع (بسعة تتراوح بين 15 و20 فردًا)".
وأضاف: " البريطانيون يسعون إلى الكسب من التدفقات المالية: فقد أنشأوا، أولًا، صندوقًا لإعادة إعمار أوكرانيا، وهنك الآن أيضًا صندوق للأسلحة، سيُخصص لتمويل الطائرات المسيّرة والشركات الناشئة في مجال التسليح.
سيستثمر البريطانيون 100 مليون دولار، ومن المتوقع أن يأتي الجزء الأكبر من التمويل من الدول الاسكندنافية التي تمتلك صناديق تقاعد ضخمة.
وتخطط أوروبا لاقتراض 90 مليار دولار لأوكرانيا، لكن هذا مبلغ كبير، ويريد البريطانيون توجيهه عبر قنواتهم الخاصة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك