جاء ذلك في تصريحات أدلى بها دارتشييف للصحفيين أمس الخميس خلال حفل استقبال أقيم في السفارة بمناسبة" يوم روسيا".
وقال تعليقا على ظاهرة الترامبية والتغييرات التي أحدثتها في السياسة الأمريكية: " سواء أعجبكم ذلك أم لا، فهذا هو الواقع، واقع يحمل طابعا خطيرا وطويل الأمد".
وأضاف: " لا أعتقد أن شيئا سيتغير بشكل جذري بعد العامين والنصف المتبقيين من ولاية الإدارة الحالية.
قد تكون هناك وجوه جديدة وأشخاص جدد، أو ربما سيبقى هناك نفس الأشخاص الموجودين، لا ندري.
بصفتي باحثا في الشؤون الأمريكية منذ زمن طويل، طوال حياتي تقريبا، لم أعد أشعر بالدهشة، ببساطة لأن أمورا لا تُصدق تحدث.
لكنها تحدث بالفعل.
يبدو أننا ندخل حقبة جديدة مجهولة".
وشدد السفير على أنه" في ظل الإدارة الحالية شهدت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة بعض التحسن مقارنة بما كانت عليه في ظل الإدارة السابقة".
وأضاف: " لدينا مورد قوي للغاية، ألا وهو العلاقة الشخصية الراسخة بين الرئيسين، لكن المشكلة تكمن في ضرورة ترجمة التوجيهات الصادرة من القيادة العليا إلى واقع ملموس.
وينطبق هذا أيضا على" روح أنكوريج".
هناك مشكلات في الجانب الأمريكي بهذا الشأن، لكننا لا نستسلم ونعمل على تخطيها"، معربا عن تفاؤله بشأن العلاقات بين البلدين.
وأشار دارتشييف إلى أن" السنتين والنصف مدة كافية لتحقيق إنجاز كبير وهام"، معربا عن اعتقاده بأن ترامب" رجل وسياسي يعرف كيف يفاجئ الآخرين، وقادر على تحقيق اختراق" في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك