قد تنسحب القوات الأمريكية من قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط التي تتعرض لهجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط.
وذكرت صحيفة" ميدل إيست آي" القطرية، نقلاً عن مصادرها، أن إدارة ترامب ستعيد النظر في وجودها العسكري في المنطقة.
وبحسب هذه المصادر، فإن البنتاغون، بعد انتهاء الصراع مع طهران، قد يعيد النظر في حجم القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة، ويراجع الاتفاقيات مع الدول المضيفة.
وإذا اتخذت القيادة الأمريكية قرارًا بتقليص الوجود العسكري في المنطقة، فسيكون ذلك استجابةً لمطالب إيران.
ففي مارس/آذار الماضي، ذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادرها، أن النسخ الأولى من مطالب طهران التفاوضية لواشنطن تضمنت بندًا يدعو إلى إغلاق جميع القواعد الأمريكية في دول الخليج العربي.
وخلال الشهرين الماضيين، دعت إيران جيرانها في الشرق الأوسط إلى عدم الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية، وحل مشاكلهم فيما بينهم، من دون تدخّل جهات خارجية.
وفي نهاية شهر مايو، أكد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، أن بلاده لا تزال تتوقع انسحاب القوات الأمريكية من المنشآت العسكرية في الشرق الأوسط، وشدد على أن الدول الإسلامية لا تستطيع حل مشاكل العالم الإسلامي إلا بالعمل المشترك على المستوى الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك