أكد حسام عيد، خبير أسواق المال، أن حالة" عدم اليقين" الناتجة عن عودة التوترات والعمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، انعكست بوضوح على أداء البورصة المصرية.
وأوضح عيد أن المؤشر الرئيسي (EGX30) شهد تراجعات ملحوظة فقد خلالها مستويات دعم هامة عند 52 و51 ألف نقطة، لينهي تعاملات الأسبوع بالقرب من مستوى 50,888 نقطة، مدفوعاً باتجاه المؤسسات المالية نحو البيع وجني الأرباح لإغلاق مراكزها المالية.
القطاعات القائدة وحركة السيولةأشار عيد إلى أن قطاعات الأسمدة، والبتروكيماويات، والعقارات، والتكنولوجيا المالية، كانت المحرك الرئيسي لصعود السوق في الفترة الماضية، قبل أن تدخل في موجة تصحيح طبيعية.
ولفت إلى أن قطاع الأسمدة، وعلى رأسه سهم" أبوقير للأسمدة"، سجل مستويات دعم مغرية للشراء بعد فقدانه نحو 20% من قيمته، متوقعاً عودة تدفق السيولة مرة أخرى نحو هذه القطاعات فور انتهاء عمليات جني الأرباح الحالية.
برنامج الطروحات ومستقبل الاستثماروصف خبير أسواق المال برنامج الطروحات الحكومية بأنه" قبلة الحياة" للاقتصاد المصري والبورصة، لدوره المحوري في جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وأكد أن البرنامج الذي يضم نحو 250 شركة في 18 قطاعاً إنتاجياً، سيعزز من التدفقات النقدية الأجنبية فور البدء في تنفيذه بشكل أوسع، مما يساهم في تسجيل مستويات قياسية جديدة للمؤشرات المصرية.
توقعات الأداء ومستويات المقاومةوبالنظر إلى الأسبوع المقبل، توقع حسام عيد أن ينجح المؤشر الرئيسي في الحفاظ على مستوى الدعم الجوهري عند 50 ألف نقطة.
وأشار إلى أن السوق يترقب إعلان نتائج أعمال الشركات عن الربع الثاني، والتي من المتوقع أن تكون دافعاً قوياً لارتداد المؤشر نحو مستويات المقاومة عند 51 و52 ألف نقطة، وصولاً إلى اختراق مستوى 53,400 نقطة في حال استقرار الأوضاع الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك