روسيا اليوم - "رويترز": مقتل 15 شخصا في واقعتين منفصلتين في عدن اليمنية العربي الجديد - بن سبعيني يربك حسابات بيتكوفيتش قبل مواجهة الأرجنتين Euronews عــربي - الطرح الأولي لسبيس إكس في البورصة: 5 مخاطر يجب أن يعرفها المستثمرون Euronews عــربي - كيف تستكشف سكوبيه في يومين؟ أبرز المعالم والأنشطة في عاصمة مقدونيا الشمالية العربي الجديد - برشلونة يحدد شروطاً للتعاقد مع البرتغالي برناردو سيلفا سكاي نيوز عربية - واشنطن بوست: 22 طبيبا شاركوا في فحص ترامب الأخير العربية نت - لوف مستاء من تواجد "الدول الصغيرة" في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - كيف سيكون انعكاس الاتفاق الأمريكي الإيراني على لبنان؟ CGTN العربية - ضيوف عرب يشيدون بإنجازات الصين في الابتكار والتنمية ويتطلعون لشراكات إعلامية أوسع وكالة الأناضول - قدم.. المكسيك تفتتح مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا 2-0
عامة

أحمد داوود عن فيلميه "إذما" و"الكراش": لا يوجد تنافس بينهما

العربية.نت | اليمن

أصبح الفنان أحمد داوود خلال السنوات الأخيرة واحداً من أبرز أبناء جيله الذين نجحوا في بناء مسار فني متوازن يجمع بين الحضور الجماهيري والاختيارات المختلفة. فمنذ خطواته الأولى، لم يعتمد داوود على البطولة...

أصبح الفنان أحمد داوود خلال السنوات الأخيرة واحداً من أبرز أبناء جيله الذين نجحوا في بناء مسار فني متوازن يجمع بين الحضور الجماهيري والاختيارات المختلفة.

فمنذ خطواته الأولى، لم يعتمد داوود على البطولة السريعة أو الظهور المتكرر بقدر ما راهن على التنوع، فتنقل بين السينما والدراما التلفزيونية، وقدم شخصيات تنتمي إلى عوالم متباينة، من الشاب الرومانسي إلى الشخصيات المركبة نفسياً واجتماعياً.

ومع كل تجربة جديدة، بدا واضحاً أن أحمد داوود يبحث عن الأعمال التي تمنحه مساحة لاكتشاف مناطق مختلفة في الأداء، وهو ما انعكس على اختياراته في السنوات الأخيرة، سواء في الأعمال الدرامية أو السينمائية.

كما نجح في تكوين علاقة خاصة مع الجمهور بفضل قدرته على تقديم شخصيات قريبة من الواقع، تحمل تناقضات إنسانية تجعلها أكثر صدقاً وقرباً من المشاهد.

تساؤلات مرتبطة بالزمن والأحلاموفي أحدث مشروعاته السينمائية، من خلال فيلمي" إذما" و" الكراش"، وهما عملان ينتميان إلى عالمين مختلفين، أحدهما يستند إلى رواية حققت نجاحاً واسعاً بين القراء، بينما يقدم الآخر معالجة رومانسية كوميدية تدور حول العلاقات الإنسانية ومشاعر الحب والارتباط، وفي حديثه مع" العربية.

نت" تحدث داوود عن تفاصيل الفيلمين والمنافسة بينهما.

قال الفنان أحمد داوود إن فيلم" إذما" جذب انتباهه منذ قراءته الأولى بسبب الفكرة التي يقوم عليها، موضحاً أن العمل يطرح تساؤلات مرتبطة بالزمن والأحلام والتغيرات التي يمر بها الإنسان مع تقدمه في العمر.

وأضاف أن فكرة ترك رسالة أو تسجيل للنفس في المستقبل تحمل قدراً كبيراً من التأمل، لأنها تدفع الإنسان إلى مراجعة أحلامه القديمة ومقارنة ما كان يتمنى تحقيقه بما وصل إليه بالفعل بعد سنوات.

رواية حققت نجاحاً جماهيرياًوأوضح أن ارتباط الفيلم برواية حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً مثّل عنصراً مهماً في التجربة، مشيراً إلى أن قاعدة القراء الواسعة للرواية تعكس قوة الحكاية وتأثيرها في الجمهور منذ صدورها.

وأضاف أنه فوجئ بحجم التفاعل الذي حققته الرواية قبل تحويلها إلى عمل سينمائي، وهو ما جعله يشعر بمسؤولية مضاعفة تجاه تقديم الفيلم بالشكل الذي يليق بتوقعات القراء ومحبي العمل الأصلي.

وأشار داوود إلى أنه لا ينشغل كثيراً بفكرة المنافسة السينمائية أو حسابات شباك التذاكر، مؤكداً أن الأهم بالنسبة له هو تقديم عمل يؤمن به ويشعر بقيمته الفنية والإنسانية.

وأضاف أنه يرحب بوجود أعمال قوية ومتنوعة في الموسم نفسه، لأن ذلك ينعكس في النهاية على حركة السينما ويمنح الجمهور خيارات أوسع وأكثر تنوعاً.

وعن فيلم" الكراش"، قال أحمد داوود إن العمل ينتمي إلى نوعية الأفلام الرومانسية الكوميدية التي تعتمد على العلاقات الإنسانية والمواقف اليومية القريبة من الجمهور.

وأضاف أن الفيلم يحاول تقديم مشاعر الحب والارتباط بصورة خفيفة وبسيطة، من خلال شخصيات تواجه مواقف يمكن أن يمر بها أي شخص في حياته اليومية.

وأشار إلى أن أكثر ما جذبه إلى" الكراش" هو اعتماده على التفاصيل الإنسانية الصغيرة التي تصنع الفارق في العلاقات بين الناس، مؤكداً أن هذا النوع من الحكايات يظل قريباً من الجمهور مهما اختلفت الأزمنة.

وأضاف أن البطولة الجماعية تمثل أحد عناصر قوة الفيلم، موضحاً أن وجود مجموعة متنوعة من الممثلين أضفى ثراءً على الأحداث ومنح الشخصيات مساحة أكبر للتفاعل والتطور داخل الحكاية.

الاهتمام بالإنسان ومشاعرهوأكد أحمد داوود أن ما يجمع بين" إذما" و" الكراش" رغم اختلافهما هو اهتمامهما بالإنسان ومشاعره وأسئلته الخاصة، سواء من خلال التأمل في الماضي والأحلام كما في" إذما"، أو عبر العلاقات العاطفية والمواقف اليومية كما في" الكراش".

مؤكداً أنه لا يوجد منافسة بينهما.

وأكد على أن اختياراته الفنية في المرحلة الحالية تقوم على البحث عن القصص القادرة على لمس الجمهور وإثارة مشاعره، معرباً عن أمله في أن ينجح الفيلمان في الوصول إلى المشاهدين وتحقيق التواصل الذي يسعى إليه أي عمل فني صادق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك