قناة الغد - قتلى وجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا العربية نت - إعلام: واشنطن ستخفض الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات الناتو في أوروبا يني شفق العربية - كأس العالم 2026.. جدل التأشيرات يهدد مشاركة الجماهير قناة الغد - بسبب تصريحات ترمب.. الليكود يتراجع وقادة المعارضة يتفوقون على نتنياهو روسيا اليوم - بسبب إشارة مسيئة.. إيقاف مساعد مدرب الهلال السعودي 4 مباريات العربية نت - "بلوسكاي" تطلق ميزة المحادثات الجماعية في سعيها للحاق بمنصة "إكس" وكالة شينخوا الصينية - مقتل 4 أشخاص في إطلاق نار أمام مقر إقامة محافظ عدن يني شفق العربية - مونديال 2026: الفيفا يتوقع 13 مليار دولار ومكاسب محدودة للدول قناة العالم الإيرانية - بقائي: إيران لم تصل حتى الآن إلى موقف نهائي بشأن الاتفاق العربي الجديد - أبرز بنود مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران
عامة

الطرح الأولي لسبيس إكس في البورصة: 5 مخاطر يجب أن يعرفها المستثمرون

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تستعد شركة" سبيس إكس" لطرح أسهمها في أكبر إدراج في تاريخ أسواق الأسهم، إذ تبدأ شركة الصواريخ التي يملكها إيلون ماسك التداول في بورصة ناسداك يوم الجمعة تحت رمز" SPCX". وحددت الشركة سعر السهم عند 135 دو...

تستعد شركة" سبيس إكس" لطرح أسهمها في أكبر إدراج في تاريخ أسواق الأسهم، إذ تبدأ شركة الصواريخ التي يملكها إيلون ماسك التداول في بورصة ناسداك يوم الجمعة تحت رمز" SPCX".

وحددت الشركة سعر السهم عند 135 دولارا، لتجمع 75 مليار دولار (64,5 مليار يورو) وتمنح نفسها قيمة سوقية تبلغ تريليون و750 مليار دولار (تريليون و500 مليار يورو) في أكبر طرح عام أولي مسجل حتى الآن، متجاوزة بسهولة الرقم القياسي السابق لشركة" أرامكو السعودية" البالغ 29,4 مليار دولار في 2019.

وخلال عملية الطرح، قامت الشركة بحملة قوية بشكل غير معتاد لاستقطاب المستثمرين الأفراد، بما في ذلك في أوروبا؛ ووفقا لبيانات وكالة بلومبرغ، تقدم المستثمرون الأفراد عبر منصات تداول مثل" روبن هود" و" فيديليتي" و" سوفي" بطلبات شراء تقارب 100 مليار دولار (86,6 مليار يورو)، وهو طلب يفوق وحده هدف الشركة بجمع 75 مليار دولار ويعكس حجم الحماسة قبيل الإدراج، رغم أن وراء هذا الزخم مؤشرات تحذير عدة، إذ يشير محللون إلى وجود خمسة مخاطر رئيسية ينبغي على المستثمرين وضعها في الحسبان قبل انطلاق التداول على سهم" سبيس إكس".

أولا: هل تستحق" سبيس إكس" تقييما قدره تريليون و750 مليار دولار؟ثانيا: تقييم يقوم على حصة تداول عامة محدودةيعني تقييم الشركة عند تريليون و750 مليار دولار (تريليون و500 مليار يورو) أن السوق يسعر" سبيس إكس" عند ما يقرب من 94 ضعفا لإيراداتها السنوية، التي بلغت 18,7 مليار دولار (16,1 مليار يورو) في 2025؛ وللمقارنة، تتداول شركة" نفيديا" – إحدى أعلى شركات التكنولوجيا قيمة في السوق – عند مضاعف يقل عن ربع هذا المستوى.

وتقدّر شركة الأبحاث" مورنينغستار" القيمة العادلة لـ" سبيس إكس" بنحو 780 مليار دولار (675 مليار يورو)، ووصفتها بأنها" مبالغ في تقييمها إلى حد كبير"، فيما تشير بيانات" غولدمان ساكس" إلى أن الحفاظ على هذا السعر سيتطلب تحقيق إيرادات تتجاوز 100 مليار دولار (86,6 مليار يورو) بحلول 2030، أي معدل نمو سنوي مركب يفوق 40 في المئة.

في الوقت نفسه، لا تتاح للتداول العام في البداية سوى حصة صغيرة من الأسهم؛ فرغم أن قيمة" سبيس إكس" الإجمالية تبلغ تريليون و750 مليار دولار، لن يكون متاحا للتداول الحر سوى ما بين ثلاثة وأربعة في المئة من رأسمالها، في حين تشير تقارير إلى أن أكثر من 75 في المئة من شريحة الطرح البالغة 75 مليار دولار قد خُصصت بالفعل لمستثمرين حاليين ومطلعين من داخل الشركة، ما يترك عددا أقل من الأسهم في السوق المفتوحة.

وترى" مورنينغستار" أن محدودية الأسهم المتاحة واشتداد شهية المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي قد يساعدان على دعم السعر في المراحل الأولى، حتى لو تجاوز التقييم ما تعتبره الشركة قيمة عادلة، لكنها تتوقع أن تتضح صورة الطلب الحقيقي بصورة أفضل بعد انتهاء فترات حظر البيع وطرح مزيد من الأسهم للتداول.

وعلى الجانب الآخر، يعتقد بعض المحللين أن ضعف المعروض قد يواصل دعم السهم لفترة أطول، إذ تشير تقديرات إلى إمكانية تدفق ما بين 22 مليار دولار (19 مليار يورو) و27 مليار دولار (23,4 مليار يورو) من استثمارات الصناديق السلبية إلى" سبيس إكس" بمجرد انضمامها إلى مؤشر" ناسداك 100".

ومع ذلك، يقدم التاريخ سببا للحذر؛ فقد أظهرت أبحاث البروفيسور جاي ريتر من جامعة فلوريدا، الملقب بـ" السيد طرح عام أولي"، أن الطروحات بين عامي 2012 و2021 حققت في المتوسط مكاسب قدرها 23,6 في المئة في يوم التداول الأول، لكنها أعادت فقط نحو 11 في المئة خلال الأعوام الثلاثة التالية.

قد تدفع نتائج" سبيس إكس" المالية بعض المستثمرين إلى التريث؛ إذ تُظهر نشرة الطرح أن الشركة تنمو بسرعة لكنها ما زالت تخسر المال.

تمتلك" سبيس إكس" خدمة الإنترنت الفضائي عبر الأقمار الصناعية" ستارلينك"، التي تولد الجزء الأكبر من إيراداتها وتمثل نشاطها المربح الوحيد، كما تمتلك شركة الذكاء الاصطناعي" إكس إيه آي" التي اندمجت معها في فبراير.

ووفقا للبيانات، بلغ العجز التراكمي للشركة حتى 31 مارس 41,3 مليار دولار (35,76 مليار يورو)، بينما سجلت خسارة صافية قدرها أربعة مليارات و270 مليون دولار (ثلاثة مليارات وسبعمئة مليون يورو) في الربع الأول من 2026، مقارنة مع 528 مليون دولار (457 مليون يورو) في الفترة نفسها قبل عام.

ويُعزى جزء كبير من الخسائر الأخيرة إلى" إكس إيه آي"، إذ أوضحت نشرة الطرح أن نشاط الذكاء الاصطناعي تكبد خسارة تشغيلية تقارب ستة مليارات و400 مليون دولار (خمسة مليارات ونصف المليار يورو) في 2025، كما أنفق بكثافة في الأشهر الأولى من 2026 مع توسيع بنية الذكاء الاصطناعي التحتية.

وترى" مورنينغستار" أن وحدة الذكاء الاصطناعي" تمثل خطرا ماديا لتدمير القيمة"، مشيرة إلى أن روبوت الدردشة" غروك" لم يحقق بعد حصة سوقية ذات شأن في مواجهة روبوتات المحادثة المنافسة.

في المقابل، يؤكد المؤيدون أن هذه الخسائر خيار استثماري وليست عيبا بنيويا؛ فإيرادات" سبيس إكس" ارتفعت في 2025 بنسبة 33 في المئة إلى 18,7 مليار دولار (16,2 مليار يورو) مقارنة مع 14,1 مليار دولار (12,2 مليار يورو) قبل عام، وكانت أنشطة الإطلاق والأقمار الصناعية الأساسية مربحة حتى 2024، بينما تعكس العجوزات الحالية بالأساس الاستثمارات الضخمة في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، وهو إنفاق يقولون إن عقود الحوسبة الجديدة بدأت بالفعل في تعويضه جزئيا.

رابعا: رهان على نمو الذكاء الاصطناعييجادل أنصار الشركة بأن المستثمرين يدفعون ثمنا لنمو مستقبلي لا لأرباح حالية، إذ تظل" ستارلينك" المصدر الرئيسي لإيرادات" سبيس إكس"، بينما يُنتظر أن يلعب نشاط الذكاء الاصطناعي دورا أكبر في الأعوام المقبلة.

ويشير المتفائلون إلى المكانة المهيمنة للشركة في عمليات الإطلاق الفضائي والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ويرون أنها في موقع فريد للاستفادة من الطلب المتزايد على الاتصال وقدرة الحوسبة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تنفذ" سبيس إكس" سنويا عمليات إطلاق صواريخ أكثر من بقية العالم مجتمعا، وتفوق قاعدة مشتركي" ستارلينك" تسعة ملايين مستخدم، لكن محرك النمو الأحدث للشركة هو نشاط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الذي حصلت عليه من خلال اندماج" إكس إيه آي".

الجمعة الماضية، وافقت شركة" غوغل" على دفع 920 مليون دولار (796,6 مليون يورو) شهريا مقابل قدرة حوسبة في مراكز بيانات" إكس إيه آي"، بموجب اتفاق مدته 32 شهرا من أكتوبر 2026 حتى يونيو 2029، يتيح لها الوصول إلى نحو 110.

000 وحدة لمعالجة الرسومات من" نفيديا".

وجاء ذلك بعد اتفاق آخر في مايو تدفع بموجبه شركة" أنثروبيك" مليارا و250 مليون دولار (مليارا و80 مليون يورو) شهريا لاستئجار الإنتاج الكامل لمركز البيانات" كولوسوس 1" حتى مايو 2029، ما يرفع الإيراد السنوي المحسوب لعقود الحوسبة إلى نحو 26 مليار دولار (22,5 مليار يورو).

ويرى المتفائلون أن هذا الدخل المتعاقد عليه، الذي جرى تأمينه في أقل من أربعة أشهر، يبرهن على سرعة قدرة الشركة على تحقيق عائد من بنيتها التحتية، بينما يشير المشككون إلى أن العقدين يتضمنان بنودا تسمح بإنهائهما خلال تسعين يوما بعد ديسمبر 2026، وأن" غوغل" نفسها وصفت الترتيب بأنه" قدرة جسرية" مؤقتة لا التزاما دائما.

خامسا: مخاطرة بحجم إيلون ماسكترتبط نجاحات" سبيس إكس" بقوة بشخص إيلون ماسك، الذي ساعدت شهرته وسجله في جذب المستثمرين والعملاء والشركاء التجاريين، ما يخلق ما يصفه المستثمرون بـ" مخاطر الشخص المحوري"؛ أي القلق بشأن أداء الشركة إذا لم يعد يقودها.

ويعزز هيكل الحوكمة في الشركة هذا الاعتماد؛ فأسهم الفئة" بي" ذات حقوق التصويت المعززة التي يملكها ماسك تمنحه نحو 85 في المئة من قوة التصويت، ما يترك للمساهمين من خارج الشركة تأثيرا محدودا على القرارات المؤسسية الكبرى، ويعني عمليا أن أحدا غير ماسك لا يستطيع أن يقرر ما إذا كان سيبقى في منصبه رئيسا تنفيذيا.

ويشير منتقدون أيضا إلى أن تسجيل" سبيس إكس" في ولاية تكساس يعني أن رفع دعاوى المساهمين المشتقة يقتصر على المستثمرين الذين يملكون ما لا يقل عن ثلاثة في المئة من الأسهم.

وقد أدرج صندوق المعاشات التقاعدية الأكاديمي الدنماركي" أكاديميكربنسيون" السهم على قائمته السوداء، واصفا هيكل الحوكمة بأنه" كارثي".

في المقابل، يجادل المؤيدون بأن هياكل الأسهم المزدوجة شائعة بين شركات التكنولوجيا الأميركية، بما في ذلك" ميتا" و" ألفابت"، ويقولون إن تركيز القوة التصويتية يسمح للمؤسسين بالسعي إلى أهداف طويلة الأجل من دون الخضوع لضغوط المستثمرين الساعين إلى مكاسب سريعة.

وتضيف مكانة ماسك البارزة أيضا بعدا سياسيا؛ إذ دعت السيناتورة الأميركية إليزابيث وارن هيئة الأوراق المالية والبورصات إلى التدقيق في الإدراج، محذرة من أن انضمام السهم لاحقا إلى المؤشرات قد يعرّض ملايين المستثمرين الذين يتبعون استراتيجيات استثمار سلبية لحيازة السهم من دون أن يختاروه فعليا، بينما يشير آخرون إلى أن الهيئة أتمت مراجعتها أسرع من المتوقع، ما سمح بانتقال عملية الطرح العام الأولي إلى المراحل التالية من دون تأخير وأوحى بأن المنظمين لا يرون عقبة فورية أمام الإدراج.

تنويه: لا تمثل هذه المعلومات نصيحة مالية، وعليك دائما إجراء بحثك الخاص للتأكد من ملاءمتها لظروفك المحددة.

كما نذكّرك بأننا موقع صحفي نسعى إلى تقديم أفضل الإرشادات والنصائح وآراء الخبراء، وأي اعتماد منك على هذه المعلومات يكون على مسؤوليتك الخاصة بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك