قناة الغد - قتلى وجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا العربية نت - إعلام: واشنطن ستخفض الطائرات والسفن الحربية المتاحة لعمليات الناتو في أوروبا يني شفق العربية - كأس العالم 2026.. جدل التأشيرات يهدد مشاركة الجماهير قناة الغد - بسبب تصريحات ترمب.. الليكود يتراجع وقادة المعارضة يتفوقون على نتنياهو روسيا اليوم - بسبب إشارة مسيئة.. إيقاف مساعد مدرب الهلال السعودي 4 مباريات العربية نت - "بلوسكاي" تطلق ميزة المحادثات الجماعية في سعيها للحاق بمنصة "إكس" وكالة شينخوا الصينية - مقتل 4 أشخاص في إطلاق نار أمام مقر إقامة محافظ عدن يني شفق العربية - مونديال 2026: الفيفا يتوقع 13 مليار دولار ومكاسب محدودة للدول قناة العالم الإيرانية - بقائي: إيران لم تصل حتى الآن إلى موقف نهائي بشأن الاتفاق العربي الجديد - أبرز بنود مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران
عامة

هل الجهر بذكر الله عز وجل بدعة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

هل الجهر بالذكر بدعة؟ سؤال ورد إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.وأجاب علي جمعة عن السؤال قائلا: التوسط في رفع الصوت في التسبيح وغيره مستحب عند عامة ...

هل الجهر بالذكر بدعة؟ سؤال ورد إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

وأجاب علي جمعة عن السؤال قائلا: التوسط في رفع الصوت في التسبيح وغيره مستحب عند عامة الفقهاء؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾.

ولفت الى ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يفعله.

فعن أبي قتادة رضى الله عنه: «أن رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضى الله عنه يصلي يخفض من صوته.

قال: ومر بعمر رضى الله عنه وهو يصلي رافعًا صوته.

قال: فلما اجتمعا عند النبي صلي الله عليه وسلم، قال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تحفض صوتك.

قال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله.

قال: فارفع قليلاً وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك؟ فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان، قال: اخفض من صوتك شيئًا».

واشار الى ان بعض السلف ذهبوا إلى أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقيب المكتوبة، واستدلوا بما روي عن ابن عباس رضى الله عنه أنه قال: «كنت أعلم - إذا انصرفوا - بذلك إذا سمعته».

ولأنه أكثر عملا وأبلغ في التدبر، ونفعه متعد لإيقاظ قلوب الغافلين.

وخير ما يقال في هذا المقام، ما قاله صاحب مراقي الفلاح في الجمع بين الأحاديث وأقوال العلماء الذين اختلفوا في المفاضلة بين الإسرار بالذكر والدعاء والجهر بهما؛ حيث قال: « أن ذلك يختلف بحسب الأشخاص، والأحوال، والأوقات، والأغراض، فمتى خاف الرياء أو تأذى به أحد كان الإسرار أفضل، ومتى فقد ما ذكر، كان الجهر أفضل ».

واوضح بناء على ذلك أن الجهر بالذكر ليس ببدعة، ولا شيء فيه وقد يكون أجمع للقلب والتركيز إذا ما اجتنب المرء الرياء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك