الجزيرة نت - بعد عودته للتدريبات.. الخطة الطبية السرية لتجهيز لامين جمال لموقعة أوروغواي القدس العربي - استطلاع: حزب نتنياهو عند أدنى مستوياته منذ أغسطس 2025 الجزيرة نت - لإنعاش حل الدولتين.. فرنسا تستضيف مؤتمرا دوليا بمشاركة فلسطينيين وإسرائيليين يني شفق العربية - غزة.. إصابة 5 فلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين إيلاف - ثمانية نجوم عرب تحت المجهر في مونديال 2026 التلفزيون العربي - كأس العالم 2026.. جدول مباريات اليوم ومواعيدها العربي الجديد - أوروبا: ميثاق الهجرة واللجوء يدخل حيّز التنفيذ وسط ضوابط في دول شنغن القدس العربي - اختبار حقيقي مبكر للمغرب أمام البرازيل روسيا اليوم - بآية قرآنية من سورة آل عمران.. المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يرد على ترامب روسيا اليوم - "ماتت كرة القدم".. لماذا ظهرت "لابوبو" في افتتاح كأس العالم؟
عامة

ما تفاصيل اتفاق إيران الذي أعلن ترمب استعدادا لتوقيعه؟

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة
1

خبرني - تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو توقيع تفاهم أولي لوقف الحرب واحتواء التصعيد، إذ تكشف مسودة اتفاق -اطلعت عليها مصادر دبلوماسية وأمريكية- عن صفقة تقوم على إعادة فتح مضيق هرمز فورا ودون رسوم عبو...

خبرني - تتجه الولايات المتحدة وإيران نحو توقيع تفاهم أولي لوقف الحرب واحتواء التصعيد، إذ تكشف مسودة اتفاق -اطلعت عليها مصادر دبلوماسية وأمريكية- عن صفقة تقوم على إعادة فتح مضيق هرمز فورا ودون رسوم عبور، مقابل تخفيف تدريجي ومشروط للعقوبات المفروضة على طهران.

وبحسب دبلوماسي من دولة وسيطة ومسؤول أمريكي، ينص التفاهم على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بما يشمل الجبهة اللبنانية، لإتاحة المجال أمام مفاوضات معمّقة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مع تأجيل أي خطوات تنفيذية جوهرية إلى حين التوصل لاتفاق ثانٍ أكثر تفصيلا.

ما الذي حدث في الساعة الأخيرة؟تفيد المعلومات بأن الاختراق تحقق بعد مباحثات مكثفة ليل الأربعاء، قادها الوسيط القطري علي الذوادي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالتوازي مع اتصالات مباشرة مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ونجحت تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها قطر وباكستان والإمارات في اللحظات الأخيرة في احتواء تصعيد عسكري وشيك بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تراجع الرئيس ترمب عن تهديده بتوجيه ضربة قاسية للغاية لطهران، عقب تلقيه تأكيدات بشأن قرب التوصّل إلى اتفاق مبدئي.

وبحسب مسؤولين أمريكيين ودبلوماسي مطلع على فحوى الاتصالات، أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، اتصالات مباشرة ومكثفة مع ترمب، لإقناعه بالعدول عن خيار التصعيد العسكري، مؤكدين أن تفاهما أوليا أصبح قاب قوسين أو أدنى.

وأكد أحد مسؤولي الإدارة الأمريكية أن ترمب أقرّ بأن الدول المتدخلة تمتلك قنوات تأثير على طهران وعلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وأن رسائلها حول قرب التوصل إلى اتفاق كانت عاملا حاسما في تراجعه عن خيار الضربة العسكرية.

أفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن 4 طائرات شحن أمريكية من طراز (C-17) أقلعت إلى أوروبا لنقل معدات لوجيستية، في خطوة تُمهّد لاحتمال تنظيم مراسم توقيع في جنيف، قد يحضرها نائب الرئيس.

ما ملامح التفاهم المطروح؟تشير المعطيات إلى أن الاتفاق الجاري تداوله يركّز في مرحلته الأولى على إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القيود الأمريكية على الملاحة فيه، كخطوة تمهيدية تعقبها مفاوضات أكثر تعقيدا بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أبلغ الكونغرس بأن المسار النووي سيستغرق وقتا أطول، مشيرا إلى أن ملف المضيق يمثل المدخل العملي لبدء التهدئة.

يتضمن الاتفاق التزامات إيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع طرح خيار خفض مستويات تخصيب اليورانيوم داخل البلاد تحت رقابة أممية.

غير أن تنفيذ أي إجراءات عملية يبقى مرهونا باتفاق لاحق.

وأفاد مسؤول أمريكي رفيع -وفقا لأكسيوس- بأن ترمب وافق على أن يكون تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم الإيراني داخل البلاد وتحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة أحد الخيارات المطروحة لحل الأزمة.

يقضي التفاهم المطروح بإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوما، مقابل رفع تدريجي للقيود الأمريكية، بما يشمل إعفاءات مؤقتة لبيع النفط لمدة 60 يوما، تمنح طهران متنفسا اقتصاديا حيويا.

كما سيزداد حجم تخفيف العقوبات إذا التزمت إيران بالاتفاق الأولي، وأظهرت" حسن نية" في المفاوضات اللاحقة وفقا لمصادر أمريكية.

وأكدت المصادر أنه لا يوجد تاريخ محدد مسبقا لرفع العقوبات، بل سيرتبط الأمر مباشرة بمدى تنفيذ الاتفاق.

لا تزال مسألة الأصول الإيرانية المجمدة عالقة، وسط تباين بين رغبة طهران في الحصول على دفعة فورية، وتمسك واشنطن بصيغة الإفراج التدريجي المرتبط بالامتثال.

وتفيد المصادر بأن الولايات المتحدة وإيران وقطر ناقشوا مؤخرا آلية تتيح لطهران الوصول إلى بعض أموالها المجمدة في قطر، لغرض حصري وهو شراء السلع الإنسانية.

وفي حين أبدى ترمب تفاؤلا لافتا، معلنا أن توقيع الاتفاق قد يتم خلال عطلة نهاية الأسبوع، ومؤكدا أن تسوية كبرى باتت شبه مكتملة بانتظار الصياغة النهائية، جاءت الإشارات من طهران أكثر تحفظا.

فقد شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن بلاده لم تصل بعد إلى صيغة نهائية، رغم تحقيق تقدم ملحوظ، مؤكدا تمسك طهران بخطوطها الحمراء وعدم تقديم تنازلات أساسية.

وأضاف بقائي: " حتى هذه اللحظة التي أتحدث فيها إليكم، لم نتوصل إلى صياغة نهائية في هذا الشأن.

إنها قضية بالغة الأهمية، وتخضع حاليا للدراسة والتقييم من قِبل الجهات المعنية بصنع القرار، وبمجرد التوصل إلى نتيجة نهائية، سنقوم بالإعلان عنها حتما".

فاجأ إعلان ترمب عن حسم الاتفاق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت كشف فيه مصدر أمريكي مطلع أن الأخير وجد نفسه معزولا إلى حد كبير عن مجريات المفاوضات خلال الأيام الأخيرة، مما دفعه إلى التواصل مع قنوات قريبة من إدارة ترمب لاستطلاع آخر التطورات.

وبحسب تقديرات أولية، يُتوقع أن يواجه أي تفاهم مع إيران معارضة إسرائيلية، في ضوء موقف نتنياهو الذي كان قد دعا، في فبراير/شباط الماضي، إلى توجيه ضربة عسكرية لطهران لرفضها الامتثال للمطالب النووية.

وفي هذا السياق، أجرى ترمب ونتنياهو اتصالا هاتفيا، الخميس، لبحث ملامح الاتفاق الجاري بلورته، حيث أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن نتنياهو شدد على أهمية أن يتضمن أي اتفاق نهائي إخراج المواد المخصبة، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، وفرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ، إلى جانب وقف الدعم الإيراني لوكلائها في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك