موريستاون- الولايات المتحدة: يسعى المتخب المغربي إلى تثبيت موقعه في مونديال 2026 خلال مواجهته مع نظيره البرازيلي، يوم السبت، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن العرس العالمي.
إذ ستقام مواجهة المنتخبين على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي في ولاية نيويورك، وهو الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية، والتي يسعى إلى بلوغها سيليساو وأسود الأطلس، الأمر الذي يجعل هذه المواجهة واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات ترقبا.
حقق المغرب مسيرة مثالية في التصفيات، وفاز بكأس العرب، كما بلغ نهائي كأس أمم إفريقيا.
ومنذ تتويجه الأخير إداريا في وقت سابق من هذا العام، كما لم يُهزم المنتخب في آخر خمس مباريات ودية، إذ حقق (3 انتصارات وتعادلان).
ويأمل فريق المدرب محمد وهبي أن ينجح في انطلاقته الرسمية مع أسود الأطلس، على الرغم من هيبة منافسه البرازيلي بطل العالم خمس مرات.
عقلية الانتصار مع احترام المنافسقال وهبي في تصريحات صحافية: “نعرف جيدا قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيرا في مؤهلات لاعبينا وفي العمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية”.
وأضاف: “اللاعبون جاهزون لهذه المواجهة، والجميع يدرك أهمية المباراة الأولى في كأس العالم.
نملك مجموعة متجانسة تضم لاعبين محترفين في أعلى المستويات، ولدينا من الإمكانيات ما يسمح لنا بمنافسة أقوى المنتخبات، سنخوض المباراة بعقلية الانتصار مع كامل الاحترام للمنافس”.
وتابع: “جئنا إلى كأس العالم بطموحات كبيرة، وتحقيق نتائج إيجابية والدفاع عن حظوظنا بقوة في هذه البطولة.
نحترم البرازيل، لكنها تبقى مباراة في كرة القدم تُحسم فوق أرضية الملعب، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الخروج بنتيجة تليق بطموحات الجماهير المغربية”.
ويسعى وهبي الى فك نحس مبارياته الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم يحقق أي فوز في ست مباريات (3 تعادلات و3 هزائم).
يعاني من غيابين مؤثرين عقب انسحاب قطب دفاع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد، وجناح ريال بيتيس إشبيلية الإسباني عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة، لكنه يملك تشكيلة متنوعة ومواهب قادرة على ترك بصمتها في مقدمتها الوافدان الجديدان لاعب وسط ليل الفرنسي أيوب بوعدي، ومهاجم أينتراخت فرانكفورت الألماني أيوب أميموني.
وعلى غرار المغرب، تعاني البرازيل من غيابات بسبب الإصابة التي استبعد بسببها المدافع ويسلي، ويغيب جناح ريال مدريد الإسباني رودريغو، وزميله قطب الدفاع إيدر ميليتاو، وصانع ألعاب تشلسي الإنجليزي إستيفاو، فيما يحوم الشك حول مشاركة هدافه التاريخي المخضرم نيمار لعدم تعافيه من إصابة في ربلة الساق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك