وكانت التقديرات الاقتصادية تشير إلى تباطؤ نمو المؤشر الصادر عن وزارة العمل لطلبات السلع النهائية إلى نحو 0.
70% خلال الشهر، إلا أن البيانات الفعلية جاءت أعلى من ذلك.
وجاء الجزء الأكبر من هذا الصعود نتيجة زيادة بلغت 2.
80% في أسعار السلع الموجهة للطلب النهائي، وهي أعلى وتيرة يتم تسجيلها منذ بدء نشر البيانات في ديسمبر 2009، مع مساهمة تقارب 80% من هذا الارتفاع في الزيادة الحادة التي سجلتها أسعار الطاقة بنسبة 10.
70%.
وشهدت أسعار البنزين وحدها ارتفاعًا بنحو 23.
40%، بالتوازي مع زيادات في تكاليف مواد تدخل في الإنتاج لدى عدد من الصناعات مثل وقود الديزل ووقود الطائرات والمواد الكيميائية الصناعية ومشتقات البلاستيك وبعض سوائل الغاز الطبيعي.
وفي المقابل، تباطأ ارتفاع مكون الخدمات الموجهة للطلب النهائي إلى 0.
30% مقارنة بـ0.
70% في أبريل، نتيجة تراجع هوامش الربحية في أنشطة تجارة الجملة والتجزئة، رغم تسجيل زيادات في تكاليف خدمات النقل الجوي للمسافرين وإدارة المحافظ المالية، وهما عنصران يدخلان ضمن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يتابعه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بدقة.
وعلى أساس سنوي حتى مايو، ارتفع المؤشر بنسبة 6.
50% مقارنة بـ5.
70% في الشهر السابق، في حين كانت التوقعات تشير إلى مستوى يقارب 6.
40%.
وباستثناء العناصر ذات التذبذب المرتفع مثل الأغذية ومشتقات الطاقة، استقر مؤشر أسعار المنتجين الأساسي عند 0.
40% على أساس شهري، وسجل 4.
90% على أساس سنوي، وكلا القراءتين جاءتا دون تقديرات السوق.
وتتابع الأسواق المالية عن كثب تطورات الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة داخل الولايات المتحدة، في ظل رهانات من المستثمرين على إمكانية أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بهدف كبح ارتفاع الأسعار قبل نهاية عام 2026.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات منفصلة صدرت يوم الأربعاء أن أسعار المستهلكين شهدت خلال الشهر الماضي أسرع زيادة لها منذ عدة سنوات، مدفوعة بشكل أساسي بالقفزة الكبيرة في أسعار البنزين داخل محطات الوقود.
ومن جانبهم، ذكر محللو Capital Economics في مذكرة بحثية أن بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر مايو كانت أكثر سلبية بالنسبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي مقارنة ببيانات أسعار المستهلكين، مشيرين إلى أن الارتفاعات القوية في مكونات إدارة الأصول وتذاكر السفر الجوي رفعت تقديراتهم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي نحو مستويات أعلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك