قناة الجزيرة مباشر - تجدد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان الجزيرة نت - رهانات السلام تهز الأسواق.. النفط يتراجع والأسهم تقفز يني شفق العربية - الاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان ويخرق الهدنة BBC عربي - كيف يستغل متبرّعون بحيواناتهم المنوية نساءً باحثات عن الإنجاب؟ وكالة الأناضول - البترون.. الفعالية الأكبر في لبنان لمتابعة مونديال 2026 قناة الشرق للأخبار - هذه رسالة عون إلى الشرع بعد طلب ترمب من سوريا التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - يشمل تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز.. تفاصيل جديدة عن الاتفاق الأميركي الإيراني وكالة سبوتنيك - إعلام إيراني: مواجهة مع سفينة مخالفة قرب مضيق هرمز العربي الجديد - تداعيات الحرب على أوروبا: انكماش في بريطانيا وألمانيا تحتمي بإجراءات الليوان - أفضل حلقات من شباب البومب والمصايب اللي ما تخلص 🤯🔥
عامة

مونديال 2026: الظهيران معضلة برازيل أنشيلوتي

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

اختبر المدرب الإيطالي 24 لاعبا في هذا المركز منذ توليه قيادة" سيليساو" قبل عام، بحسب إحصاء لموقع" غلوبو إسبورتي".وقبل أسبوع من دخول البرازيل المنافسات بمواجهة المغرب السبت في إيست راذرفورد (نيوجيرزي...

اختبر المدرب الإيطالي 24 لاعبا في هذا المركز منذ توليه قيادة" سيليساو" قبل عام، بحسب إحصاء لموقع" غلوبو إسبورتي".

وقبل أسبوع من دخول البرازيل المنافسات بمواجهة المغرب السبت في إيست راذرفورد (نيوجيرزي) ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، خسر أنشيلوتي بسبب الإصابة خدمات المدافع الأيمن لروما الايطالي ويسلي الذي كان الأقرب إلى امتلاك الخصائص التي جعلت البرازيل مرجعا في هذا المركز.

وقال المدرب في آذار/مارس: " الجميع يعرف ذلك: ينقصنا ما لم يكن ينقصنا أبدا، الأظهرة.

كانت البرازيل تملك أظهرة رائعين، أما الآن فهناك نوع من الشح".

وكان المدرب السابق لريال مدريد الإسباني يشير حينها إلى" الشاب ويسلي الذي يقدم مستويات جيدة جدا مع روما"، في مركز ظل يتيما منذ حقبة مارسيلو وداني ألفيش.

ويُعد ويسلي رابع الغائبين الكبار عن أنشيلوتي في طريقه إلى المونديال، بعد لاعبي ريال مدريد رودريغو وإيدر ميليتاو ولاعب تشلسي الانكليزي إستيفاو.

ويعتبر ويسلي (22 عاما) سريعا جدا وفعّالا هجوميا، على خطى الأسطورتين روبرتو كارلوس وكارلوس ألبرتو.

وصنع الظهير اسمه في البرازيل بإحرازه ثمانية ألقاب مع فلامنغو، بينها كوبا ليبرتادوريس 2022 و2025.

ويترك غيابه" سيليساو" الذي ينتظر أيضا عودة المخضرم نيمار من الاصابة، من دون ظهير ذي نزعة هجومية، إذ استدعى أنشيلوتي لتعويضه لاعب وسط أتالانتا بيرغامو الإيطالي، إيدرسون.

وسيخوض المنتخب البرازيلي مباراة السبت أمام المغرب بثلاثة أظهرة اختصاصيين: الأيسر دوغلاس سانتوس، والمخضرمان دانيلو وأليكس ساندرو اللذان رأى كثيرون أن مسيرتهما الدولية انتهت بعد خيبة مونديال قطر 2022.

كما يمكن لقلبي الدفاع بريمر وإيبانيز اللعب كظهيرين أيمنين، لكن بطبيعتهما الدفاعية سيخسر أبطال العالم خمس مرات جزءا من قوتهم الهجومية.

وينطبق الأمر نفسه على دانيلو الذي يشغل عادة مركز قلب الدفاع مع فلامنغو.

واعترف اللاعب السابق لمانشستر سيتي الانكليزي وريال مدريد قائلا: " يمكنني القيام بأمور أخرى: إخراج الكرة بشكل نظيف من الخلف، التقدم إلى العمق، لكن خصائصي مختلفة جدا" عن خصائص لاعب مثل ويسلي.

يعزو مختصون نقص الأظهرة إلى الرحيل المبكر للمواهب نحو أوروبا، ما يحرمها من التكوين السليم على الطريقة البرازيلية.

وأنشيلوتي الذي يكتشف الادارة الفنية في نهائيات كأس العالم بعد أن حصد كل الألقاب على مستوى الأندية، ليس المدرب الوحيد للمنتخب البرازيلي الذي عانى صداعا في مركز الظهير.

ففي قطر، حيث أُقصي" أوريفيردي" على يد كرواتيا في ربع النهائي، راهن المدرب تيتي على قلب الدفاع ميليتاو في الجهة اليمنى بعد إصابة دانيلو.

كما كان يملك بريمر وداني ألفيش الذي كان في نهاية مسيرته بعمر 39 عاما.

ومع غياب الظهيرين الأيسرين أليكس ساندرو وأليكس تيليس، اضطر تيتي إلى الاستفادة من تعدد أدوار دانيلو العائد من الإصابة لتغطية الجهة اليسرى في ثمن النهائي وربع النهائي.

ورأى مدافع الاهلي السعودي روجر إيبانيز الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي في موريس تاون بولاية نيوجيرزي" أن يلعب قلب دفاع في مركز الظهير ليس مختلفا كثيرا.

يجب أن يعرف كيف يدافع وأن يُحسن التعامل مع الكرة".

وأعاد تيتي تركيب القطع بدافع الضرورة، لكن في كرة القدم الحديثة يختار بعض المدربين إشراك قلوب دفاع أو أظهرة بقدم معاكسة لشغل مركز الظهير.

وهذا ما فعله المدرب الاسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، ومواطنه ميكل أرتيتا مع أرسنال، بطل الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم.

وقال الظهير الألماني السابق فيليب لام الذي عمل مع المدرب الكاتالوني في بايرن ميونيخ، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية" بي بي سي" عام 2023: " تطور هذا المركز بفضل تأثير مدربين مثل بيب غوارديولا".

وأضاف: " دفاعيا، يتعلق الأمر بترك أقل مساحة ممكنة للمنافس، من خلال تغطية مساحات واسعة وإبقائه تحت السيطرة.

أما هجوميا، فالأمر يتعلق باستغلال المساحات، عبر خلق أكبر قدر ممكن منها وتوليد أكبر عدد ممكن من الفرص لزملائك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك