وتسبب الزلزال الذي بلغت شدته 7,8 درجات وضرب سواحل مينداناو في انهيار مبانٍ وانزلاق أتربة في الجزيرة الواقعة جنوب الفيليبين، كما استدعى إطلاق تحذيرات من أمواج تسونامي في أنحاء المنطقة.
وأفادت حصيلة حكومية صدرت الجمعة بتسجيل ثماني وفيات إضافية بينما بلغ عدد المفقودين 31 شخصا، مع ورود تقارير متفرقة من السلطات المحلية.
وفي إقليم سارانغاني الأكثر تضررا، لا تزال المروحيات تُستخدم رغم إعادة فتح العديد من الطرق، لنقل الغذاء والمياه إلى السكان وسط انقطاع الكهرباء، حسبما أفاد رئيس إدارة الكوارث رينيه بونسالان وكالة فرانس برس.
وقال" لا تزال الهزات الارتدادية تعيق عملنا، بالإضافة إلى هطول الأمطار الليلة الماضية، لذلك علينا تعليق العملية لبعض الوقت"، في إشارة إلى العمليات التي تُستخدم فيها الجرافات لإزالة الصخور الكبيرة.
وبينما يستمر البحث عن المفقودين، يتضاءل الأمل في العثور على ناجين، وفق بونسالان.
وقال" مرت عدة أيام منذ وقوع الزلزال، وستكون معجزة إذا تم إنقاذ أي منهم على قيد الحياة" مضيفا" هدفنا هو انتشال جثثهم فحسب".
وزار رئيس الفيليبين فرديناند ماركوس الأربعاء مناطق متضررة في مدينة جنرال سانتوس، كبرى مدن الإقليم، بما في ذلك مدرسة متضررة ومنطقة لتوزيع المساعدات.
وقال إن الحكومة ستخصص 100 مليون بيزو (1,6 مليون دولار) لإعادة بناء مبنى البلدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك