أشاد الناقد الرياضي هاني عبد النبي بالانطلاقة القوية والمبهرة لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك والولايات المتحدة وكندا، مؤكداً أن النسخة الحالية الاستثنائية التي تضم 48 منتخباً ستشهد منافسة شرسة ومفاجآت كروية من العيار الثقيل.
حفل مبهر وهوية مكسيكية خالصةووصف عبد النبي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، حفل الافتتاح الذي أقيم في ملعب" أزتيكا" بالمكسيك بأنه كان" مبهجاً وأسعد المليارات من عشاق كرة القدم حول العالم".
وأشار إلى أن التقديرات المبدئية تشير إلى تجاوز عدد مشاهدي الحفل والمباراة الافتتاحية حاجز الـ 1.
2 مليار مشاهد، مما يعكس الشغف العالمي الكبير باللعبة.
وأوضح الناقد الرياضي أن الحفل، رغم بساطته واعتماده على الجانب الغنائي، تميز بإبهار بصري شديد من خلال الألعاب النارية والأزياء التي عكست الهوية والتراث المكسيكي بشكل رائع، كما نوه إلى الإنجاز التاريخي للمكسيك كونها أول دولة في التاريخ تستضيف افتتاح كأس العالم لثلاث مرات.
انطلاقة نارية ومعدل تهديفي يضاهي أوروباوأكد عبد النبي أن المباريات الأولى للبطولة جاءت قوية ومثيرة، وتخطت التوقعات.
واستدل على ذلك بالمباراة الافتتاحية التي فازت بها المكسيك على جنوب إفريقيا، وتفوق كوريا الجنوبية على التشيك، مشيراً إلى تسجيل 5 أهداف في الجولة الأولى بمعدل 2.
5 هدف في المباراة الواحدة.
وأضاف: " هذا المعدل التهديفي المرتفع يضاهي ما نشهده في أقوى الدوريات الأوروبية كالإسباني والإنجليزي والألماني، مما يبشر ببطولة قوية.
كما أن إشهار 3 بطاقات حمراء في المباراة الأولى يعكس مدى الحماس والندية والشراسة التي تلعب بها المنتخبات".
فرصة ذهبية للمنتخبات العربية والإفريقيةوتطرق عبد النبي إلى النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخباً وخوض 104 مباريات، معتبراً أن هذا النظام بمثابة" بطولتي كأس عالم في النظام القديم".
وأكد أن هذا الاتساع في قاعدة المشاركة يمنح فرصة ذهبية للمنتخبات الصاعدة لتحقيق المفاجآت وإثبات جدارتها.
وأشاد بالاستعدادات القوية للمنتخبات العربية والإفريقية، ضارباً المثل بالمنتخبين المغربي والجزائري اللذين قدما عروضاً قوية وندية واضحة أمام منتخبات أوروبية كبرى مثل إسبانيا وروسيا في المباريات الودية التحضيرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك