أنهت مليشيا الحوثي الإرهابية حياة ضابط سابق في جهاز الأمن السياسي، بعد أكثر من شهرين من اختطافه وإخفائه قسراً داخل أحد معتقلاتها في العاصمة اليمنية صنعاء، في حادثة أثارت موجة جديدة من الاتهامات للمليشيات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المحتجزين.
وأفادت مصادر مقربة من أسرة العقيد نبيل محمد الخولاني بأن الضابط الراحل تعرض خلال فترة احتجازه لدى جهاز الأمن والمخابرات التابع للمليشيا لحقن بمادة سامة، الأمر الذي تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل متسارع، قبل أن يلقى حتفه بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه.
وبحسب المصادر، فإن الخولاني كان يتمتع بحالة صحية مستقرة قبل اعتقاله، ولم تُوجَّه إليه أي اتهامات معلنة، مشيرة إلى أن المليشيا أطلقت سراحه بعدما وصلت حالته الصحية إلى مرحلة حرجة، في خطوة اعتبرها مقربون منه محاولة للتنصل من تبعات ما تعرض له داخل المعتقل.
وأكدت المصادر أن أسرة الضحية تعرضت لضغوط أجبرتها على استكمال إجراءات الصلاة والدفن في صنعاء دون السماح بإجراء تشريح أو فحص طبي شرعي للجثمان، ما حال دون الكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك