كشفت دراسات طبية حديثة عن ابتكار علاجي واعد قد ينهي معاناة الملايين مع تناول ادوية ضغط الدم اليومية، حيث تعتمد التقنية الجديدة على حقنة واحدة تؤخذ مرتين فقط خلال العام بالكامل.
واوضحت الابحاث ان هذا العقار التجريبي المعروف باسم زيليبيسيران اظهر قدرة فائقة على خفض معدلات ضغط الدم المرتفع، وذلك عند استخدامه بجانب العلاجات التقليدية المتعارف عليها طبيا بين المرضى في مختلف انحاء العالم.
وبينت التجارب السريرية التي شملت مئات الاشخاص، ان المرضى الذين عجزوا عن السيطرة على ضغط دمهم رغم الالتزام بالادوية اليومية، حققوا نتائج مذهلة بعد تلقي الحقنة الجديدة التي حسنت مؤشراتهم الحيوية بشكل ملحوظ.
آلية عمل تقنية الحقن المبتكرةواكد الباحثون ان هذا الدواء يعتمد على تقنية تداخل الحمض النووي الريبي لخفض ضغط الدم، حيث يعمل على تثبيط انتاج بروتين معين في الكبد يسمى الانجيوتنسينوجين المسؤول عن تنظيم مستويات ضغط الدم.
واضاف الخبراء ان تقليل مستويات هذا البروتين يساعد الاوعية الدموية على الاسترخاء بشكل طبيعي، مما يؤدي الى انخفاض ضغط الدم المرتفع عبر حقنة بسيطة تعطى تحت الجلد وتدوم مفعولها لعدة اشهر طويلة.
وشدد العلماء على ان هذا النهج طويل المفعول يسهل التزام المرضى بالعلاج، خاصة ان ارتفاع ضغط الدم يعد المسبب الاول للنوبات القلبية والسكتات الدماغية التي تهدد حياة الكثيرين حول العالم بشكل مستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك