أعلنت طهران، الجمعة (12 حزيران 2026)، أنها لم تحسم قرارها بعد بشأن الاتفاق الذي أعلن عنه دونالد ترمب من أجل وضع حد للحرب، مخففة بذلك من وطأة إعلان الرئيس الأميركي، الذي أشار إلى احتمال توقيع مذكرة التفاهم اعتباراً من نهاية الأسبوع.
وألغى ترمب، الخميس، ضربات أميركية جديدة هدد بشنها في المساء على إيران، مؤكداً التوصل إلى أرضية تفاهم.
وأعلن من البيت الأبيض التوصل إلى" تسوية رائعة لإنهاء الحرب مع إيران"، مشيراً إلى احتمال توقيع الاتفاق، ربما في أوروبا في الأيام المقبلة، بمجرد الانتهاء من إعداد الوثائق، غير أن وزارة الخارجية الإيرانية عادت وأكدت بعد قليل أن طهران لم تقرر بعد التوقيع.
وقال الناطق باسم الوزارة إسماعيل بقائي لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، إن" إيران لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن الاتفاق حتى الآن".
" مذكرة تفاهم متينة للغاية"وقال ترمب لصحفيين في البيت الأبيض، رداً على سؤال حول ما إذا كان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي وافق على الاتفاق بين واشنطن وطهران، إن" الإجابة هي نعم" حسب فهمه، واصفاً الاتفاق بـ" مذكرة تفاهم متينة للغاية".
وأشار إلى أن نائبه جاي دي فانس قد يوقع الوثيقة اعتباراً من" نهاية هذا الأسبوع"، لكنه لم يكشف أي تفاصيل حول مضمونها، مكتفياً بالقول إن الاتفاق سيضمن إعادة فتح مضيق هرمز فوراً بعد التوقيع وسيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر إكس بأن ترمب تعهد بأن يشمل أي اتفاق نهائي التزامات بإزالة اليورانيوم المخصب من إيران.
وكان ترمب أعلن الثلاثاء أيضاً عن اتفاق وشيك مع إيران، وذلك للمرة الـ38 منذ اندلاع الحرب، بحسب تعداد لشبكة" سي إن إن".
وكتبت وكالة تسنيم الإيرانية في إشارة إلى ذلك: " إلى أن تعلن إيران مسألة وجود تفاهم محتمل، فإن أي أخبار يصدرها ترمب بهذا الشأن يجب التعامل معها على غرار رسائله السابقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك