أعلن المتحدث باسم مديرية مرور كركوك، عامر نريمان، أن أغلب حوادث السير في المحافظة مرتبطة بالسرعة الزائدة، داعياً إلى ضرورة توفير كاميرات مراقبة السرعة (الرادار).
وصرح العقيد عامر نریمان، المتحدث باسم مرور كركوك، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الجمعة (12 أيار 2026)، قائلاً: " إن 90% من حوادث المرور في محافظة كركوك لها صلة بغياب كاميرات مراقبة السرعة، لقد طالبنا وزارة الداخلية والمديرية العامة للمرور والمحافظ منذ سنوات بتوفيرها، لأنها قضية كبرى تتعلق بسلامة وأرواح المواطنين".
ووفقاً للعقيد، فقد تلقوا وعوداً مؤخراً بإعطاء الأولوية لمديرية المرور في الموازنة الحالية لتوفير تلك الكاميرات.
وأوضح المتحدث أن طرق كركوك تعتبر طرقاً استراتيجية ورئيسية، وضرب مثالاً قائلاً: " عندما يأتي السائقون من أربيل والسليمانية باتجاه المدينة، يلتزمون بربط حزام الأمان والسرعة المحددة وعدم استخدام الهاتف قبل وصولهم إلى حدود كركوك، ولكن بمجرد دخولهم حدودنا، يبدأون باستخدام الهواتف وتصل سرعتهم إلى 180 أو 200 كم/ساعة، لذا يجب فرض سرعة محددة ونصب كاميرات المراقبة".
وبحسب إحصائيات مديرية المرور العامة في العراق، سُجلت أكثر من 45 ألف مخالفة خلال النصف الأول من هذا العام.
كما وقع 850 حادثاً بسبب سائقين" أميين" (لا يقرأون ولا يكتبون)، و652 حادثاً تسبب بها سائقون من حملة الشهادة المتوسطة.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن العراق سجل العام الماضي 7103 حوادث اصطدام، و3811 حادث دهس، مما أدى إلى وفاة 2351 شخصاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك