قناة الجزيرة مباشر - غارتان إسرائيليتان على بلدتي معركة وطورا في قضاء صور قناة القاهرة الإخبارية - تداعيات الحرب في أوكرانيا تدفع المركزي الأوروبي لقرارات استباقية حاسمة العربي الجديد - مهندس يقاضي "إكس إيه آي": حذّرت من مخاطر "غروك" فطردوني قناة التليفزيون العربي - لحظات تفصل بين الحرب الشاملة والاتفاق.. تصريحات مفاجئة لترمب تغير مسار الحرب بالكامل يني شفق العربية - مسودة اتفاق إيراني أمريكي تركز على الملف النووي والعقوبات العربية نت - مشهد نادر ومُحرج في كأس العالم.. مقاعد فارغة بلا جمهور وكالة الأناضول - مع انطلاق المونديال.. مبتورات أطراف بغزة يطاردن حلم كرة القدم Euronews عــربي - فيديو. سكان غزة يجدون فسحة هرب قصيرة في افتتاح كأس العالم Independent عربية - النفط يهبط بأكثر من 4% مع انحسار مخاوف التصعيد بين واشنطن وطهران فرانس 24 - ضربات أوكرانية تطال مدينة في تتارستان الروسية وإلغاء فعاليات في العيد الوطني
عامة

لاجئون من أصول إفريقية يبحثون عن هز الشباك لأستراليا في كأس العالم

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

سيعكس ثلاثة لاعبين، ولدوا في مخيمات للاجئين لآباء نزحوا بسبب الصراعات في أفريقيا، ​الوجه المتغير لكرة القدم الأسترالية في كأس العالم، متطلعين إلى تلبية حاجة بلادهم لتسجيل الأهداف.ويضع المدرب توني بو...

سيعكس ثلاثة لاعبين، ولدوا في مخيمات للاجئين لآباء نزحوا بسبب الصراعات في أفريقيا، ​الوجه المتغير لكرة القدم الأسترالية في كأس العالم، متطلعين إلى تلبية حاجة بلادهم لتسجيل الأهداف.

ويضع المدرب توني بوبوفيتش ثقته في المهاجمين ‌محمد توري ونيستوري إيرانكوندا، وهما موهبتان شابتان تتطلعان لخوض دقائقهما الأولى في كأس العالم خلال مباراة أستراليا الافتتاحية أمام تركيا يوم السبت.

ويمثل أوير مابيل (30 عاما)" الأخ الأكبر" لهذا الثنائي، وسيكون حاضرا لدعمهما كمرشد في ثاني مشاركة له بكأس العالم.

ويتشارك الثلاثة تجربة واحدة كأبناء لطالبي لجوء شقوا طريقهم عبر الفئات السنية لكرة القدم في أديليد.

وتحظى هذه المجموعة بمكانة مميزة بالفعل بين ​الجالية الأفريقية في أستراليا البالغ قوامها 500 ألف نسمة، وقد يكون التناغم بينهم عاملا رئيسيا في آمال أستراليا في تخطي دور المجموعات والفوز ​بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى.

وقال توري (22 عاما)" هذا هو البلد الذي منحنا فرصة العيش".

وأضاف" لذا أعتقد أن (كأس العالم) ⁠ستكون أفضل طريقة لرد الجميل وفعل ما أحبه على أعلى مستوى".

وولد توري، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، في مخيم للاجئين بغينيا بعد أن ​فر والداه من ليبيريا.

ورغم خوضه عشر مباريات دولية فقط، فقد نصب نفسه المهاجم الأول في خيارات بوبوفيتش بعد بداية قوية مع نوريتش سيتي، حيث سجل تسعة ​أهداف في 11 مباراة.

ويرتبط توري بصداقة قوية مع إيرانكوندا البالغ من العمر 20 عاما، والذي ولد في مخيم للاجئين بتنزانيا ويلعب أيضا في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي مع واتفورد.

ولم تكلل صفقة انتقال إيرانكوندا المرتقبة إلى بايرن ميونيخ في 2024 بالنجاح، لكن ابن الوالدين القادمين من بوروندي أصبح مفضلا لدى الجماهير في 15 مباراة خاضها مع أستراليا بفضل طاقته ​واحتفالاته الاستعراضية بالأهداف.

وكانت أولى خطوات مابيل في كرة القدم عبر اللعب مع أطفال آخرين في مخيم للاجئين بكينيا، حيث عاش هناك حتى بلغ العاشرة من ​عمره في أعقاب نزوح عائلته بسبب الحرب الأهلية في السودان.

وبعد أن استبعده بوبوفيتش في بادئ الأمر، تم استدعاء المهاجم الذي لعب 38 مباراة دولية إلى صفوف المنتخب الأسترالي ‌لأول مرة ⁠منذ نحو عامين في مارس آذار الماضي، بعد استعادة مستواه مع كاستيون في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وقال مابيل" من الواضح أنني تذوقت طعم المشاركة في النسخة الماضية (من كأس العالم)، لكن هذه النسخة ستعني لي الكثير لأن العامين الماضيين لم يكونا سهلين بالنسبة لي".

وبعد أن كان اللاعبون من ذوي الأصول الأوروبية يهيمنون تماما على تشكيلة المنتخب الأسترالي، أصبحت قوائم الفريق أكثر تنوعا بشكل متزايد.

وسيتطلع ستة لاعبين من أصول أفريقية - ما يقرب من ربع قوام تشكيلة كأس العالم - إلى النزول لأرض ​الملعب في أمريكا الشمالية، وهو ضعف العدد ​الذي تم اختياره في نسخة ⁠قطر 2022.

ونشأ أربعة منهم ولعبوا في أديليد، التي تحولت إلى معقل غير متوقع لمواهب كرة القدم الأفريقية.

ويعد المهاجم الفارع الطول تيتي ينجي، المحترف في اليابان والذي سجل في ظهوره الأول خلال تعادل أستراليا 1-1 وديا أمام سويسرا استعدادا لكأس ​العالم، عضوا آخر في مجموعة أديليد.

وينحدر ينجي، الذي يلعب شقيقه كوسيني أيضا كمهاجم دولي مع أستراليا، من أصول ​جنوب سودانية ويرتبط بعلاقة ⁠قوية مع زميله السابق في أديليد يونايتد إيرانكوندا.

ويرتبط نادي أديليد، المنافس في الدوري الأسترالي، بعلاقات قوية مع الجاليات الأفريقية في المدينة ولديه سجل حافل في تصعيد الناشئين الواعدين، حيث منح إيرانكوندا فرصة ظهوره الأول في سن 15 عاما.

وقال دينج أكوي، وهو مدرب من جنوب السودان وأستراليا لفريق الشباب في أديليد، لرويترز" هذا هو السبب في ⁠أننا نواصل ​تقديم هذه الجواهر الخفية".

وفي حين تمنح أستراليا حق اللجوء لآلاف اللاجئين كل عام، فقد أصبحت ​الهجرة قضية سياسية مثيرة للجدل في البلاد، حيث يلقي سياسيون شعبويون باللوم عليها في ارتفاع تكاليف السكن والمشكلات الاجتماعية.

وقال أكوي إن لاعبين مثل توري وإيرانكوندا يملكون الفرصة لتغيير هذا المنظور في كأس ​العالم وإظهار نجاح التعددية الثقافية.

وأضاف" كرة القدم الأسترالية تعكس أستراليا الحديثة.

وهذا أمر يجب علينا جميعا أن نحتفي به".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك