أما آخر ضحايا الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان من السوريين فكان مقتل شابة سورية تنحدر من مدينة نوى في الريف الغربي لمحافظة درعا وإصابة والديها بجراح، إثر استهدافهما من قِبل طائرة مسيّرة إسرائيلية ضربت دراجة نارية كانا يستقلانها في قرية مشغرة بمنطقة البقاع الغربي في لبنان الأمر الذي أدى إلى مفارقتها للحياة على الفور فيما تم إسعاف والدها إلى أحد المشافي اللبنانية من أجل تلقي العلاج.
وغير بعيد عن ذلك قتل شاب من أبناء مدينة صبيخان بريف دير الزور الشرقي على الحدود السورية - اللبنانية أثناء محاولته العبور نحو الأراضي اللبنانية بحثا عن عمل إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية كانت تراقب الحدود.
وفي نهاية الشهر الماضي قتل ثمانية مدنيين سوريين من عائلة واحدة تنحدر من قرية الربيعة بريف حماة بينهم رجل وزوجته وستة من أطفالهما جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الحارتية في محيط بلدة عدلون جنوب لبنان.
وبذلك تكون حصيلة الضحايا السوريين الذين قضوا جراء الغارات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وفق إحصائيات رسمية لبنانية قد ارتفعت منذ 3 مارس الفائت إلى 187 ضحية بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك