قال الدكتور عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية خفض جزء من قواتها الضاربة وبعيدة المدى داخل دول حلف شمال الأطلسي، يأتي في سياق حالة من التوتر المتصاعد بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، مشيراً إلى أن الموقف الأوروبي خلال الحرب الأمريكية على إيران أثار استياء الإدارة الأمريكية.
خلافات متراكمة بين واشنطن وأوروباوأوضح الغول خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخلافات لم تبدأ مع الأزمة الإيرانية فقط، بل سبقتها مطالب متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي داخل الناتو، مضيفا أن هذه الضغوط دفعت عددا من الدول الأوروبية إلى رفع موازناتها العسكرية والبحث عن آليات دفاعية أكثر استقلالاً.
استعداد أوروبي لمرحلة جديدةوأشار إلى أن دولا أوروبية من بينها فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا، بدأت تعزيز تعاونها الدفاعي المشترك تحسبا لأي تراجع محتمل في المظلة الأمنية الأمريكية، مؤكدا أن القارة الأوروبية تواجه تحدياً كبيراً، نظراً لاعتمادها الطويل على القدرات العسكرية والاستخباراتية والاستراتيجية التي توفرها الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك