أكد أحمد مصيلحي، رئيس شبكة الدفاع عن حقوق الطفل، على ضرورة التوقف الفوري عن الدفع بالأطفال إلى سوق العمل، مشدداً على أنه لا توجد أي مبررات أو أعذار مهما كانت الظروف الاقتصادية تسمح بحرمان الطفل من حقوقه الأساسية وتعريضه لمخاطر العمل في سن مبكرة.
تاريخ وأهداف اليوم العالميوأوضح" مصيلحي" خلال لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر، أن منظمة العمل الدولية هي الجهة التي أطلقت هذا اليوم العالمي في الثاني عشر من يونيو (12/6) من كل عام، مشيراً إلى أن بداية هذا الإطلاق تعود إلى عام 2002، وأضاف أن الهدف الأساسي من هذا اليوم هو نشر التوعية بين كافة شعوب العالم بضرورة وقف عمالة الأطفال، مع التركيز بشكل خاص على التصدي للأعمال الخطرة التي قد تودي بحياة الأطفال وتهدد سلامتهم.
ووجه رئيس شبكة الدفاع عن حقوق الطفل رسالة حاسمة ومباشرة للرأي العام والأسر، قائلاً: " الرسالة الرئيسية التي يجب أن تصل للجميع هي أنه لا بد من وقف عمل الطفل فوراً إذا كان يعمل، مهما كانت الأسباب".
ورفض" مصيلحي" رفضاً قاطعاً ربط الظروف المعيشية بتشغيل الأطفال، مؤكداً أنه" لا توجد أي حجة تدفع أبناءنا للعمل"، ومشدداً في الوقت ذاته على أن الفقر أو الحالة الاقتصادية الصعبة للأسرة لا ينبغي أن يكونا دافعاً أو مبرراً بأي حال من الأحوال للزج بالأطفال في سوق العمل، وحرمانهم من حقهم الطبيعي في التعليم والرعاية والحياة الآمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك