أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية" حنظلة" التي يُعتقد أنّها على صلة بإيران، اختراق أنظمة طائرات مسيّرة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، كما هدّدت باستهداف بطولة كأس العالم التي انطلقت مبارياتها هذا الأسبوع، بحسب ما ذكر موقع رصد الجمعة.
ونقل موقع سايت المتخصص بمتابعة المجموعات الجهادية، بياناً لمجموعة القرصنة، جاء فيه أن المقرصنين تمكّنوا" لأشهر" من الوصول إلى" جميع الصور وجميع المشتبه بهم" الذين التقطت صورهم طائرات مسيّرة من نوع" إف بي في" (FPV) يستخدمها" إف بي آي".
وقال المقرصنون إن المسيّرات مزودة بتقنية التعرف على الوجوه وفحص لوحات السيارات، ومستخدمة في مكافحة الإرهاب.
ووفق موقع سايت، فقد جاء في بيان" حنظلة": " عليكم تشديد إجراءات الأمن في كأس العالم، فنحن لا نطيق بعض هذه الفرق على الإطلاق.
لا تنسوا: طائرات إف بي في منتشرة في كل مكان، لا تدري متى قد تجد إحداها طريقها إلى حافلة فريقكم".
ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بنشر مسيّرات حول ملاعب كأس العالم للحماية من الطائرات غير المصرح لها.
وسيُحظر تحليق الطائرات المسيّرة فوق الملاعب الأميركية التي تستضيف مباريات، وكذلك فوق فعاليات المشجعين المرتبطة بالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي انطلقت الخميس.
وكان تدريب الشرطة المحلية وشرطة الولايات على مواجهة أنشطة الطائرات المسيّرة غير المرخصة في كأس العالم جزءاً من منحة فيدرالية بقيمة 500 مليون دولار لمكافحة هذا التهديد المتزايد للأحداث الرياضية.
وسبق أن حذّرت وزارة العدل الأميركية من احتمال وقوع هجمات إلكترونية من قبل جهات إيرانية عقب بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران في فبراير/ شباط الماضي.
ونشرت" حنظلة" صوراً ومقاطع قالت إنها التُقطت بمسيرات تم اختراقها، وهو ما نفاه موقع سايت.
وأوضح الموقع أن أحد المقاطع المصورة للاختراق المفترض تم إنتاجه في الواقع بواسطة منصة برمجيات في ديسمبر/ كانون الأول 2024 لترويج استخدام قسم شرطة أميركي لتقنية المنصة في مسح أضرار الأعاصير.
وكانت" حنظلة" قد أعلنت في مارس/ آذار اختراق حساب البريد الإلكتروني لمدير" إف بي آي" كاش باتيل، ونشرت صوراً شخصية ومواد أخرى على الإنترنت.
وعرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أعضاء المجموعة.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك