تكتب إيران صفحة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم، إذ ستصبح أول دولة تخوض مباراة في البطولة على أراضي دولة مضيفة تربطها معها حالة حرب، وفق ما أفادت به صحيفة The Guardian.
ويلتقي المنتخب الإيراني بنظيره النيوزيلندي يوم الاثنين في مدينة لوس أنجلوس، في مشهد يضع الفيفا أمام اختبار حقيقي لشعاره الرنّان «كرة القدم توحّد العالم».
تأتي هذه المباراة في ظل تصعيد متواصل في الأعمال العدائية بين طهران وواشنطن، شهدت تصاعداً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، بعد أن عجزت الهدنة الهشة عن الصمود، وتعثّرت جهود التوصل إلى تسوية تفاوضية.
سابقة تاريخية في عالم الكرةلم يسبق في تاريخ كأس العالم أن لعبت دولة مباراة رسمية على أرض دولة مضيفة تكون في حالة نزاع مسلح معها، مما يجعل هذا الحدث سابقة استثنائية تتجاوز حدود الملعب لتطرح تساؤلات جوهرية حول الفصل بين الرياضة والسياسة.
يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نفسه في موقف بالغ الحرج؛ فشعاره القائل بأن الكرة توحّد الشعوب يواجه اختباراً عملياً نادراً، في وقت تتواصل فيه الأعمال العدائية بين دولتين تتقاسمان الملاعب في البطولة ذاتها.
ولم تُفصح الصحيفة عن أي تعليق رسمي من الفيفا حيال هذا الوضع.
إيران تواجه نيوزيلندا في لوس أنجلوس يوم الاثنين في الجولة الأولى.
الأعمال العدائية الإيرانية الأمريكية تصاعدت في الأيام الأخيرة.
الهدنة الهشة بين البلدين فشلت في الصمود.
مفاوضات التسوية السلمية تعثّرت دون التوصل إلى نتيجة.
يبقى الملف الأمني والسياسي حاضراً بقوة في أجواء البطولة، فيما يترقب المراقبون كيف ستتعامل إدارة الفيفا مع تداعيات هذا الوضع الاستثنائي طوال مراحل المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك