أكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي، الجمعة، أن الصين دربت مئات العسكريين الروس على مهام متعددة، أبرزها استخدام الطائرات المسيّرة، وأن بعضهم قاتل لاحقاً في أوكرانيا.
وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته: " أكدت أجهزتنا الأمنية أن الصينيين دربوا جنوداً من روسيا"، مشيراً إلى أن التدريبات جرت في عدة مواقع داخل الصين، وشارك فيها مئات الجنود الروس، " أُرسل بعضهم" لاحقاً إلى ميادين القتال في أوكرانيا.
وبحسب صحيفة" دي فيلت" الألمانية، شارك عدة مئات من الجنود الروس في برامج تدريبية للجيش الصيني في ستة مواقع عسكرية مختلفة داخل الصين، ركّزت على" استخدام الأنظمة غير المأهولة، والتدابير الإلكترونية المضادة للطائرات المسيّرة، ومحاكاة عمليات القتال الحديثة".
وأشارت الصحيفة إلى أن المشاركين كانوا من رتب وأجيال مختلفة، وبينهم أعضاء في وحدة روبيكون الروسية النخبوية المتخصصة في الطائرات المسيّرة، فيما شارك عشرات منهم في القتال بأوكرانيا بعد إتمام تدريبهم، وتولّى بعضهم مناصب قيادية.
كييف تتهم موسكو بتجنيد مراهقات لاغتيال جنود أوكرانييناتهم إيفان فيجيفسكي، رئيس شرطة أوكرانيا، روسيا بتجنيد فتيات أوكرانيات في سن المراهقة لاغتيال أفراد من الجيش الأوكراني، وذلك في أعقاب اعتقال فتاة تبلغ 17 عاماً يُشتبه في محاولتها قتل جندي بناءً على تعليمات من عميل روسي.
وفي مقابلة نشرها موقع" سينزور دوت نت"، الأربعاء، كشف فيجيفسكي عن ست حالات قتل بمقابل مادي جرى ترتيبها عبر تطبيق تليغرام خلال العام الجاري، أُحبطت إحداها.
وقال: " نتحدث عن جرائم قتل مخططة نظّمتها أجهزة تابعة للدولة المعتدية ونفّذها مواطنون أوكرانيون".
وأوضح فيجيفسكي أن عملاء متخصصين في الاستقطاب والتجنيد تواصلوا مع الشابات عبر منصات المراسلة، وأغروهن بوعود المال السهل، ونسّقوا تحركاتهن عن بُعد.
وأُبلغت الفتيات بالبحث عن جنود أوكرانيين عبر مواقع المواعدة، وتلقّين أموالاً لاستئجار شقق بغرض مقابلتهم، فضلاً عن تزويدهن بمعلومات حول أماكن الحصول على مادة الميثادون التي يمكن أن تكون قاتلة عند خلطها بالمشروبات بجرعات عالية.
وألقت الشرطة الأوكرانية القبض على فتاة تبلغ 17 عاماً في منطقة جيتومير غرب البلاد، الأسبوع الماضي، إثر تسميم أحد أفراد الجيش.
وأفادت الشرطة بأن الفتاة كانت تتواصل عبر تليغرام مع رجل يُرجَّح أنه عميل لأجهزة الأمن الروسية، وأنها تلقّت طرداً يحتوي على مادة بلورية رجّح المحققون أنها الميثادون.
في المقابل، تتهم أجهزة الأمن الروسية كييف بتجنيد مواطنين روس لتنفيذ تفجيرات داخل روسيا، فيما أعلنت المخابرات العسكرية الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال عدد من كبار الضباط الروس منذ بدء الغزو الروسي عام 2022.
من جهته، أكد ديفون سبيرجون، المتحدث باسم تليغرام، أن محاولات تجنيد أشخاص لتنفيذ أعمال تخريبية عبر المنصة يجري اكتشافها وإزالتها بصورة منتظمة، مشيراً إلى أن" تليغرام منصة للتواصل السلمي والخصوصية، وليست للحرب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك