يواجه منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم في السابعة مساء الجمعة 12 يونيو نظيره منتخب كندا وذلك ضمن مباريات بطولة كأس العالم 2026، وتمتلك تمتلك البوسنة والهرسك تراثًا أدبيًا غنيًا يعكس تنوعها الثقافي والديني وتاريخها الممتد بين الشرق والغرب، وقد برز منها عدد من الأدباء الذين تركوا أثرًا بارزًا في الأدب الأوروبي والبلقاني، ومن بينهم إيفو أندريتش.
إيفو أندريتش بوسنى الأصل لكنه أعلن أنه صربى، وذلك لأنه من صرب البوسنة الذين كانوا فى دولة واحدة ولكنها تحولت إلى عدة جمهوريات بعد الحرب الأهلية فى يوغوسلافيا عام 1992-1996، وقد حصل على جائزة نوبل فى الأدب لسنة 1961، " للقوة الملحمية التي تتبع بها المواضيع وصور المصائر البشرية المستمدة من تاريخ بلاده".
وُلد إيفو أندريتش في عائلة حرفية في دولاتش بالبوسنة والهرسك، التي كانت آنذاك جزءًا من الإمبراطورية النمساوية المجرية، بعد إتمام دراسته في فيشيغراد وسراييفو، درس أندريتش التاريخ والفلسفة في جامعات زغرب وفيينا وغراتس وكراكوف، عمل أندريتش في رابطة دول جنوب أوروبا السلافية، وبعد قيام يوغوسلافيا، شغل منصب دبلوماسي فيها، ابتداءً من أربعينيات القرن العشرين، كرّس نفسه للكتابة، تزوج أندريتش في سن متأخرة ولم يُرزق بأطفال.
بداية إيفو أندريتش الأدبيةبدأ إيفو أندريتش مسيرته الأدبية بكتابة الشعر، وتأثرت أفكاره بفلاسفة مثل كيركجارد، إلا أن الملحمة التاريخية هي التي أصبحت أسلوبه الأدبي الرئيسي، تُسلط أعمال أندريتش، بما فيها روايته" جسر على نهر درينا"، الضوء على مصائر الأفراد في سياق تاريخي وثقافي وديني، لا تقتصر قصصه على التعبير عن مشاعر عميقة تجاه الناس، بل تُصوّر أيضًا العنف والقسوة، تتميز قصصه بثراء ملاحظاته النفسية الثاقبة، ولغته بالبساطة والتفاصيل الغنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك