استرجعت مذيعات برنامج" ست ستات" المذاع على قناة" dmc" ذكرياتهن مع مرحلة الثانوية العامة، وكيف تعاملت عائلاتهن مع ضغوط الامتحانات، كاشفات عن أحلامهن الأولى التي تغيرت مع مرور الزمن لتنتهي بهن جميعاً خلف شاشات التليفزيون.
آية جمال الدين.
حلم المذيعة منذ الإعداديةتحدثت الإعلامية آية جمال الدين عن تجربتها الهادئة، مشيرة إلى أن أهلها لم يمارسوا عليها أي ضغوط أو مقارنات مع الأقارب.
وأكدت أنها كانت شخصية منظمة تضع جداول للمذاكرة وتفضل الدراسة في هدوء الليل، لافتة إلى أنها حددت هدفها منذ الشهادة الإعدادية بدخول كلية الإعلام جامعة القاهرة، لدرجة أنها كانت تكتب" المذيعة آية جمال الدين" على كتبها المدرسية.
سناء منصور.
تفوق رياضي حسم المسار الجامعيمن جانبها، كشفت الإعلامية القديرة سناء منصور عن مفاجأة بخصوص مجموعها في الثانوية العامة (التوجيهية آنذاك)، حيث حصلت على 56% فقط بسبب انشغالها بالرياضة، حيث كانت" سنتر" منتخب الجمهورية في لعبة" النت بول".
وأوضحت أن تفوقها الرياضي منحها" حافزاً رياضياً" بنسبة 10%، ليرتفع مجموعها إلى 66%، مما مكنها من دخول كلية الآداب قسم الصحافة، محققة رغبتها التي تولدت نتيجة حبها لرموز الصحافة مثل أمينة السعيد وحسني شاهين، بعد أن كان حلمها الأولي هو السير على خطى والدها في سلك القضاء.
نهى عبد العزيز.
" فخ" أغاني أم كلثوموروت المذيعة نهى عبد العزيز موقفاً طريفاً عن محاولتها تقليد" المتوفقين" في طقوس المذاكرة، حيث قيل لها إن المذاكرة على صوت أغاني أم كلثوم تساعد على التركيز.
وأضافت ضاحكة أنها بدلاً من التركيز في المنهج، وجدت نفسها تحفظ كلمات الأغاني وتندمج مع معانيها، مما شتت انتباهها عن الدراسة.
وأشارت إلى أنها درست إدارة الأعمال والتسويق قبل أن تجد شغفها الحقيقي في العمل الإعلامي.
شريهان أبو الحسن.
من الطب الشرعي إلى الإعلامأما الإعلامية شريهان أبو الحسن، فقد كشفت عن أحلام طفولتها الغريبة نوعاً ما، حيث لم تكن تحلم فقط بالطب كباقي فتيات جيلها، بل كانت تتمنى التخصص في" الطب البيطري" أو" الطب الشرعي"، قبل أن تأخذها الأقدار إلى عالم الصحافة والإعلام وتصبح واحدة من أبرز الوجوه التليفزيونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك