تتحضر سوق الانتقالات الصيفية لانتعاشة كبرى لعدد من نجوم المنتخب الفرنسي فور انتهاء منافسات كأس العالم 2026، حيث كشفت التقارير الصادرة عن صحيفة" ليكيب" عن رغبة عدة أسماء بارزة من" الديوك" في تغيير وجهاتهم الاحترافية لخوض تحديات جديدة في كبرى الدوريات الأوروبية.
في الدوري الإيطالي، يتصدر النجم مانو كوني المشهد، إذ يسعى لاعب تولو السابق بعد عامين من وصوله إلى العاصمة روما، للانتقال إلى نادٍ يضمن له المشاركة المنتظمة في دوري أبطال أوروبا، وسط اهتمام ملموس من إنتر ميلان، ومراقبة من نادي آرسنال الإنجليزي الذي يمتلك بالفعل خط وسط مزدحم.
أما في الدوري الفرنسي، فيحيط الغموض بمستقبل برادلي باركولا مع باريس سان جيرمان.
ورغم امتداد عقده حتى عام 2028، إلا أن تعثر مفاوضات التجديد لعدة أشهر وفقدانه لمكانه الأساسي في المباريات الكبرى دفعه لإعادة التفكير في مسيرته.
ولا تمانع إدارة النادي الباريسي بيع جناحها البالغ 23 عاماً في حال وصول عرض مالي ضخم.
وفي المقابل، تضع الإدارة الباريسية تحصين نجمها عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية وبطل أوروبا مرتين، كأولوية قصوى لتجديد عقده، لكن مع الالتزام التام بسقف الرواتب المحدد دون مبالغة.
وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، يتطلع المدافع ماكسينس لاكروا (26 عاماً) للرحيل عن كريستال بالاس هذا الصيف رغبة في استغلال سمعته الممتازة في" البريميير ليغ"، وذلك رغم التغيير الفني بقدوم المدرب بيير ساج.
ولنفس السبب، يسعى مالو غوستو لمغادرة تشيلسي بعد وصول مفاوضات تمديد عقده إلى طريق مسدود، حيث يتواجد لاعب ليون السابق على رادار مانشستر سيتي الساعي لضمه، مدفوعاً برغبة اللاعب القوية في اللعب ببطولة دوري أبطال أوروبا التي يغيب عنها فريقه الحالي.
وبخلاف هذه الأسماء، يُتوقع أن يشهد ميركاتو الصيف هدوءاً تاماً لبقية لاعبي المنتخب الفرنسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك