قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنه عُين وزيراً للتربية والتعليم قبل أن يتولى لاحقاً حقيبة الخارجية في أبريل 2001، وذلك بعد أشهر قليلة من تفجير المدمرة الأمريكية USS Cole في اليمن، موضحاً أن تلك المرحلة كانت تشهد تطوراً مهماً تمثل في حل أزمة الحدود اليمنية السعودية.
وأضاف وزير الخارجية اليمني الأسبق، خلال لقائه ببرنامج" الجلسة سرية" الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الأجواء الإيجابية سرعان ما تأثرت بحادثة تفجير السفينة الحربية الأمريكية USS Cole في عدن خلال أكتوبر 2000، ثم جاءت لاحقاً أحداث 11 سبتمبر في نيويورك، لتتحول القضية بالكامل من الحديث عن التنمية والعمل السياسي إلى مواجهة تحديات مرتبطة بتصنيف اليمن باعتباره مقراً للتنظيمات الإرهابية.
وأكد القربي أن حادثة كول شكلت تحدياً كبيراً للحكومة اليمنية في ذلك الوقت، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تتعامل مع القضية بنفس مستوى تعاملها لاحقاً مع أحداث 11 سبتمبر، لكنها مارست ضغوطاً على صنعاء من أجل تقديم تنازلات اعتبرتها الحكومة اليمنية مرتبطة بقضايا سيادية ودستورية.
وأشار إلى أن من بين تلك الضغوط رغبة الجانب الأمريكي في تولي التحقيق بشكل مباشر مع المحتجزين على خلفية حادثة كول، موضحاً أن اليمن تمسك بالحفاظ على دستوره وحقوق مواطنيه الدستورية، ورفض المساس بالسيادة القانونية اليمنية رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة آنذاك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك