وكالة الأناضول - قدم.. برشلونة يطالب رئيس ريال مدريد بالاعتذار قبل رفع دعوى تشهير ضده القدس العربي - عراقجي: لا محادثات نووية مع أمريكا دون تنفيذ الاتفاق المؤقت إعلام العرب - صدام حفتر يتعهد التصدي لأي محاولة تستهدف جنوب ليبيا في ظل اتساع عمليات تهريب الوقود والبشر القدس العربي - ديوان الحياة على وقع جريدة لوموند! العربي الجديد - احتجاجات في دير الزور شرقي سورية ومطالب بمحاسبة "الشبيحة" التلفزيون العربي - لماذا نحب أن نعرف تفاصيل حياة الآخرين اليومية؟ العربية نت - إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم مع إدراج "سبيس إكس" في ناسداك الجزيرة نت - بالفيديو.. طفل يخترق الطوق الأمني من أجل "سلفي" مع نجم الجزائر العربي الجديد - لبنان في ساحة الحرب المفتوحة قناة القاهرة الإخبارية - حظوظ منتخبات المغرب العربي في مونديال 2026 | عرض تفصيلي مع داما الكردي
عامة

كيف تُصلح العبادات سلوك الإنسان؟.. وزير الأوقاف السابق يوضح

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس تؤدى، بل هي مقصودة لذاتها ولحِكَم وغايات عظيمة، في مقدمتها تهذيب النفس وتقويم السلوك، مستشهدًا بقول الله تعالى: ...

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس تؤدى، بل هي مقصودة لذاتها ولحِكَم وغايات عظيمة، في مقدمتها تهذيب النفس وتقويم السلوك، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ».

كيف تُصلح العبادات سلوك الإنسان؟وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الصلاة الحقيقية هي التي تنعكس آثارها على سلوك الإنسان، فالمسلم الذي يقف بين يدي الله بخشوع وصدق لا يمكن أن يكون كذابًا أو غشاشًا أو مؤذيًا للناس، مشيرًا إلى أن من حافظ على الصلاة كانت له نورًا ونجاة وبرهانًا يوم القيامة، أما من ضيعها فكأنما أضاع كل شيء.

وأشار إلى أن الصيام كذلك ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة أخلاقية كبرى، تحقق التقوى كما قال الله تعالى: «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، موضحًا أن الصوم يعلم الإنسان مراقبة الله في السر والعلن، وضبط النفس، والبعد عن الغضب والمعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم جُنَّة».

وأضاف أن العبادات لا تُقبل في صورتها الكاملة إلا إذا انعكست على أخلاق صاحبها، فكم من صائم وقائم لا ينتفع بعبادته بسبب أذيته للناس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة «الصوّامة القوّامة» التي تؤذي جيرانها فقال: «هي في النار»، مؤكدًا أن الدين معاملة، وأن حسن الخلق من أعظم أسباب دخول الجنة.

وأكد أن المفلس الحقيقي ليس من لا مال له، بل من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد ظلم الناس وآذاهم، فتؤخذ حسناته وتُعطى لهم، مشددًا على أن العبادات الحقيقية تعصم الإنسان من الزلل، وتدفعه إلى الصدق والأمانة والوفاء، وأن المسلم الحق هو من سلم الناس من لسانه ويده.

وشدد على أن الإسلام دين سلوك وعمل، وأن العبادة الصادقة هي التي يظهر أثرها في حياة الإنسان وأخلاقه، داعيًا إلى مراجعة النفس قبل فوات الأوان، سائلًا الله أن يرزق الجميع حسن الفهم والعمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك