أُصيب عدد من الفلسطينيين، الجمعة، خلال تصديهم لهجوم مستوطنين على أطراف بلدة دير أبو مشعل شمالي غرب رام الله، فيما تمكنوا من تفكيك بؤرة استيطانية أعيد إنشاؤها في المنطقة.
وقال رئيس مجلس قروي دير أبو مشعل جميل موسى للأناضول: " عشرات المواطنين تمكنوا من الوصول إلى منطقة القرانع جنوب البلدة، وتفكيك البؤرة الاستيطانية التي أعاد مستوطنون إقامتها في الموقع".
وأضاف موسى: " مواجهات اندلعت في المنطقة عقب تفكيك البؤرة، أطلقت خلالها القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين"، مشيراً إلى أن الاحتلال اقتحم البلدة بالتزامن مع صلاة الجمعة في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى الموقع.
وبحسب شهود عيان، فإن المستوطنين أعادوا نصب خيمة في الموقع ذاته صباح الجمعة، بعد أيام من إزالة البؤرة بموجب قرار قضائي.
وفي تطور متزامن، أغلق مستوطنون الطريق الواصل بين مدينة بيتونيا وقرى غرب رام الله في منطقة" عين جريوت"، ومنعوا الفلسطينيين من التنقل عبره، وفق شهود عيان للأناضول.
وأشار شهود العيان إلى أن المستوطنين اعتدوا على المواطنين بالحجارة والأعمدة الحديدية عند الحواجز المؤقتة التي أقاموها على الطريق الرئيسي.
كما شرع مستوطنون في قرية أم صفا شمالي رام الله بنصب خيمة جديدة على أراضٍ ملاصقة لمنازل الفلسطينيين، في تصعيد يهدف إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الزراعية.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير السابق فرج الصانوري بعد محاصرة منزل وبركس في منطقة تلفيت قرب بلدة الزبابدة، بحسب مصادر محلية.
تشهد الضفة الغربية المحتلة منذ أشهر تصاعداً حاداً في هجمات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية، بالتوازي مع توسع النشاط الاستيطاني وعمليات الجيش الإسرائيلي في مختلف المحافظات، وتشمل الاعتداءات حرق المحاصيل الزراعية وتجريف الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1169 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً وتهجير 33 ألفاً بحسب إحصائيات محلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك