فرانس 24 - مونديال 2026: كندا ترفض منح الغاني توماس بارتي المتهم بالاغتصاب في بريطانيا تأشيرة دخول القدس العربي - الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران وكالة سبوتنيك - منظومة الدعم النقدي في مصر.. هل يربح المواطن أم يخسر مع التغيير الجديد؟ الجزيرة نت - جبريل الرجوب يعلق على رفض واشنطن منحه تأشيرة المونديال فرانس 24 - تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار "أقرب من أي وقت مضى" سكاي نيوز عربية - أزمة النفط.. كيف دفعت ترامب إلى إبرام صفقة مع إيران؟ BBC عربي - علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم الجزيرة نت - أزمة مونديالية.. كندا تحرم نجم غانا من دخول أراضيها القدس العربي - إطلاق “خطة مسقط للعمل” في الأمم المتحدة لتعزيز دور القيادات التقليدية في الوقاية من النزاعات CNN بالعربية - مصادر تحدد لـCNN موعد ومكان التوقيع على الاتفاق المحتمل بين أمريكا وإيران
عامة

كيف تُصلح العبادات سلوك الإنسان؟.. وزير الأوقاف السابق يوضح

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس تؤدى، بل هي مقصودة لذاتها ولحِكَم وغايات عظيمة، في مقدمتها تهذيب النفس وتقويم السلوك، مستشهدًا بقول الله تعالى: ...

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن العبادات في الإسلام ليست مجرد طقوس تؤدى، بل هي مقصودة لذاتها ولحِكَم وغايات عظيمة، في مقدمتها تهذيب النفس وتقويم السلوك، مستشهدًا بقول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ».

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال حلقة برنامج" البيان القرآني"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الصلاة الحقيقية هي التي تنعكس آثارها على سلوك الإنسان، فالمسلم الذي يقف بين يدي الله بخشوع وصدق لا يمكن أن يكون كذابًا أو غشاشًا أو مؤذيًا للناس، مشيرًا إلى أن من حافظ على الصلاة كانت له نورًا ونجاة وبرهانًا يوم القيامة، أما من ضيعها فكأنما أضاع كل شيء.

وأشار إلى أن الصيام كذلك ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة أخلاقية كبرى، تحقق التقوى كما قال الله تعالى: «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»، موضحًا أن الصوم يعلم الإنسان مراقبة الله في السر والعلن، وضبط النفس، والبعد عن الغضب والمعاصي، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصوم جُنَّة».

وأضاف أن العبادات لا تُقبل في صورتها الكاملة إلا إذا انعكست على أخلاق صاحبها، فكم من صائم وقائم لا ينتفع بعبادته بسبب أذيته للناس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن المرأة «الصوّامة القوّامة» التي تؤذي جيرانها فقال: «هي في النار»، مؤكدًا أن الدين معاملة، وأن حسن الخلق من أعظم أسباب دخول الجنة.

وأكد أن المفلس الحقيقي ليس من لا مال له، بل من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، وقد ظلم الناس وآذاهم، فتؤخذ حسناته وتُعطى لهم، مشددًا على أن العبادات الحقيقية تعصم الإنسان من الزلل، وتدفعه إلى الصدق والأمانة والوفاء، وأن المسلم الحق هو من سلم الناس من لسانه ويده.

وشدد على أن الإسلام دين سلوك وعمل، وأن العبادة الصادقة هي التي يظهر أثرها في حياة الإنسان وأخلاقه، داعيًا إلى مراجعة النفس قبل فوات الأوان، سائلًا الله أن يرزق الجميع حسن الفهم والعمل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك