هاجم مستوطنون، مساء اليوم الجمعة، قرية دير أبو مشعل غرب رام الله وسط الضفة الغربية، ما أوقع إصابات في صفوف الأهالي، بينها إصابة خطيرة.
وقال الرئيس السابق لمجلس قروي دير أبو مشعل عماد زهران، لـ" العربي الجديد"، إن" المستوطنين نفذوا اعتداءً بالضرب على عائلة كانت موجودة في منزلها بمنطقة المزار الواقعة في الجهة الشرقية من القرية، ما أدى إلى إصابة ستة من أفراد العائلة بجروح ورضوض، وُصفت إصابة أحدهم بالخطيرة".
وبحسب زهران، فإن عدداً من الأهالي أصيبوا خلال هجوم آخر نفذه مستوطنون، مساء اليوم الجمعة، على شبان من القرية.
وأوضح أن مستوطنين من" شبيبة التلال" أقاموا قبل أيام بؤرة استيطانية رعوية جديدة في المنطقة الجنوبية من دير أبو مشعل، قبل أن يهاجموا ويحاصروا عدداً من المزارعين في المنطقة.
وأوضح زهران أن نحو عشرة شبان احتُجزوا داخل غرفة زراعية من قبل مستوطنين، فيما هبّ الأهالي لمحاولة إنقاذهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها عدد من الأهالي بجروح ورضوض وإصابات بغاز الفلفل.
وأكد زهران أن البؤرة الاستيطانية الجديدة قد تمهد للسيطرة على نحو ألفي دونم من أراضي المنطقة الجنوبية في القرية.
وفي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، شرع مستوطنون بنصب خيمة على أراضٍ مجاورة لمنازل المواطنين.
كما هاجموا مزارعين في منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة شمال غرب نابلس، فيما أحرق آخرون محيط بئر مياه بلدة أودلا جنوب نابلس بعد إلقاء زجاجات حارقة باتجاهها، ما أدى إلى اشتعال النيران في الأراضي المحيطة.
واقتحم مستوطنون كذلك منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم وأدوا طقوساً تلمودية، في حين هاجم آخرون منازل المواطنين ومركباتهم بالحجارة في قرية ياسوف شرق سلفيت.
إلى ذلك، أفاد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات، في حديث مع" العربي الجديد"، بأن جرافة تابعة لجيش الاحتلال شرعت بشق طريق جديد قرب الخيمة الاستيطانية المقامة بجوار المستشفى العسكري في منطقة" أبو نجيم" جنوب شرق بيت لحم، معتبراً أن هذه الأعمال تخدم التوسع الاستيطاني وتثير مخاوف من الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأكد مليحات أن مستوطنين اقتحموا تجمع عرب المليحات شرقي قرية الطيبة شرق رام الله ونفذوا أعمال استفزاز وعربدة قرب منازل المواطنين.
وأشار إلى أن مستوطنين قطعوا وخربوا خطوط المياه المغذية تجمعي العراعره المهتوش والتبنة في منطقة الخان الأحمر شرق القدس.
وأوضح مليحات أن جرافة تابعة لقوات الاحتلال أغلقت، مساء الخميس، مدخل قرية الهجرة، شرق دورا، بالسواتر الترابية، فيما هدمت قوات الاحتلال أربع منشآت في منطقة عرب الرشايدة شمال أريحا قرب النويعمة، إضافة إلى منشآت أخرى في المنطقة نفسها، وسلمت إخطارات هدم لمنشآت سكنية وأخرى خاصة بالثروة الحيوانية.
وفي سياق آخر، أُقيمت صلاة الجمعة للمرة الـ251 على التوالي في خربة طانا شرق نابلس، وسط إجراءات مشددة شملت تفتيش المصلين ومصادرة هواتفهم وهوياتهم والسماح لـ29 مصلياً فقط بالعبور، مع التهديد بمصادرة الهواتف والهويات في حال عدم العودة إلى الحاجز في الوقت المحدد.
وأشار منسق الحملة الشعبية للدفاع عن خربة طانا ثائر حنني، في حديث مع" العربي الجديد"، إلى احتجاز عدد من المصلين وتهديدهم أثناء عودتهم.
وفي محافظة الخليل، أدى فلسطينيون صلاة الجمعة في أراضيهم المهددة بالاستيلاء عليها في منطقة حمصة غرب بلدة دورا وحي الجلاطية شرق بلدة إذنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك