العربي الجديد - مسؤول أميركي: هذا ما اتفقنا عليه مع إيران العربية نت - طلبات السحب تتجاوز 13%.. "بلاك روك" تفرض قيوداً على صندوق الائتمان الخاص رويترز العربية - حصري-مصادر: الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران العربية نت - تحرش جنسي على الهواء مباشرة يهز المكسيك في افتتاح كأس العالم روسيا اليوم - ضبط 12 طالبا مصريا بعد فيديو صادم العربي الجديد - بارتي يُمنع من دخول كندا ويغيب عن أول مواجهات غانا في المونديال رويترز العربية - مسؤول أمريكي: الاتفاق مع إيران وشيك ويمكن توقيعه في الأيام المقبلة العربية نت - سهم "سبيس إكس" يقفز 30% في أولى جلساته.. وثروة ماسك تتجاوز تريليون دولار روسيا اليوم - كندا تمنع توماس بارتي من دخول أراضيها لخوض مباراة غانا وبنما في كأس العالم العربي الجديد - ديمبيلي يدافع عن مبابي بعد الانتقادات ويحذر من ميسي
عامة

رغم الهدنة.. إسرائيل تنذر ثلاث بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء تمهيداً لقصفها

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، سكان ثلاث بلدات في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، تمهيداً لاستهداف مناطقهم عسكرياً، في خطوة جديدة تأتي ضمن التصعيد المستمر رغم سريان ات...

أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، سكان ثلاث بلدات في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، تمهيداً لاستهداف مناطقهم عسكرياً، في خطوة جديدة تأتي ضمن التصعيد المستمر رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان نشره عبر منصة" إكس"، إن الإنذار يشمل بلدات الصرفند وتفاحتا ومزرعة سيناي، داعياً السكان إلى مغادرة منازلهم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

وزعم أن القرار جاء" في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيعمل" بقوة" ضد الحزب.

وأضاف البيان أن" كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر"، وفق ما ورد في النص الإسرائيلي.

وبحسب الإحصاءات اللبنانية الرسمية، يبلغ عدد سكان بلدة الصرفند نحو 61 ألف نسمة، في حين يقطن بلدة تفاحتا نحو 7 آلاف شخص، ويبلغ عدد سكان مزرعة سيناي نحو 650 نسمة، ما يثير مخاوف من موجة نزوح جديدة في المنطقة.

غارات إسرائيلية على جنوبي لبنانويأتي الإنذار الإسرائيلي في وقت تواصل فيه إسرائيل تنفيذ غارات يومية وعمليات تفجير واسعة لمنازل وممتلكات في عشرات القرى الجنوبية، رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان الماضي وتمتد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.

وكانت الغارات الإسرائيلية قد أسفرت، الخميس، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 18 آخرين في مناطق عدة جنوبي وشرقي لبنان، بينهم عاملون طبيون وإداريون في أحد المستشفيات، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية.

وكان لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة قد أعلنوا، الأسبوع الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يتضمن وقفاً كاملاً لنيران" حزب الله" وإبعاد عناصره إلى شمال نهر الليطاني.

وفي المقابل، تؤكد الحكومة اللبنانية أنها تنفذ خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل سلاح" حزب الله"، في حين يتمسك الحزب بسلاحه باعتباره جزءاً من" المقاومة" ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ تصاعد المواجهة في مارس/آذار الماضي، خلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفق معطيات رسمية لبنانية، 3711 قتيلاً و11483 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

كما تواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين عامي 2023 و2024، في حين توغلت قواتها خلال العمليات العسكرية الجارية لمسافات تتجاوز عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك