وتشير الكواليس الواردة من معسكر المنتخب إلى ملامح الثورة التكتيكية والمفاجآت التي يحضرها" العميد" لصدمة الشياطين الحمر، والتي تتلخص في النقاط التالية:التفكير الأكبر الذي يشغل ذهن المدير الفني حسام حسن في الساعات الحالية، هو الاعتماد على النجم مصطفى زيكو بشكل أساسي في التشكيلة الافتتاحية.
ويرى الجهاز الفني أن زيكو يمتلك قدرات فنية وبدنية خاصة يمكن الاستفادة منها لصنع الفارق الهجومي للمنتخب المصري، ليكون بمثابة" المفاجأة التكتيكية" التي يربك بها حسابات المنتخب البلجيكي منذ الدقائق الأولى.
واستقر حسام حسن بشكل كبير على اللعب بطريقة 3-4-3، وهي خطة تعكس رغبته في غلق المساحات تماما أمام لاعبي بلجيكا والاعتماد على الكثافة العددية والتنظيم الدفاعي الصارم مع التحولات السريعة.
كما قد تشهد التشكيلة تغييرات جوهرية في بعض المراكز؛ أبرزها عودة إمام عاشور لقيادة خط الوسط بجوار مروان عطية لمنح الفريق التوازن والصلابة، مع عودة القائد محمد صلاح إلى مركزه الأصلي كجناح أيمن طائر لتهديد الدفاعات البلجيكية.
وعلى صعيد حماية العرين، استقر الجهاز الفني للفراعنة على استمرار مشاركة الحارس الشاب مصطفى شوبير أساسيا في مباراة بلجيكا؛ وجاء هذا القرار تجديدا للثقة فيه بعد المستوى المميز والثابت الذي قدمه في المباريات الودية الأخيرة، والتي كان آخرها تألقه اللافت في مباراة البرازيل الودية، ليؤمن مكانه كحارس أول لمنتخب مصر في ليلة المونديال التاريخية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك