القاهرة – «القدس العربي»: في حوار حظي باهتمام واسع، حلّ الفنان كريم عبد العزيز ضيفاً على برنامج «بيت مراد» المذاع عبر قناة أون، حيث تحدث بصراحة عن تفاصيل من حياته الشخصية ومسيرته الفنية، متناولاً محطات صعبة وأسراراً تُكشف لأول مرة عن طفولته واستقراره الأسري، إلى جانب آرائه في الفن والمنافسة السينمائية الراهنة.
بدأ كريم عبد العزيز حديثه خلال اللقاء بالعودة إلى مرحلة الطفولة وتجربة انفصال والديه، المخرج محمد عبد العزيز ووالدته، مشيراً إلى أن هذا الانفصال فرض عليه وعياً مبكراً وجعله يتحمل المسؤولية في سن صغيرة.
وأعرب عن امتنانه الكبير لوالدته التي نجحت في تربيته هو وشقيقته ياسمين دون أن تشعرهم بأي نقص، مع الحفاظ على علاقة قوية ومستمرة مع والده، مما ساعده على تجاوز الآثار النفسية لهذه التجربة.
هذا الحديث قاده إلى الاعتراف بشجاعة في برنامج «بيت مراد» بلجوئه إلى الطبيب النفسي في بعض مراحل حياته، مؤكداً أن الاستعانة بالمتخصصين ليست عيباً، بل ضرورة تفرضها ضغوط المهنة، خاصة عند تجسيد شخصيات مركبة ومعقدة تترك أثراً في نفسية الممثل ويصعب الخروج من أجوائها بسهولة بعد انتهاء التصوير.
وأوضح أن العلاج النفسي ساعده على ترتيب أفكاره ومواجهة الضغوط بدلاً من إنكارها.
وعلى صعيد حياته الأسرية، أشاد كريم عبد العزيز بزوجته هايدي سرور، معتبراً إياها سر استقراره طوال زواج مستمر لأكثر من عشرين عاماً.
وذكر أن طبيعة عمله كفنان تتطلب زوجة واعية تستوعب غيابه وضغوط عمله، مؤكداً أنه لن ينسى لها موقفها بالموافقة على العيش في بيت عائلة مع والدته في بداية زواجهما.
هذا الاستقرار يدفعه دائماً لحماية أسرته، حيث يضع خطاً أحمر حول زوجته وولديه ملك وعلي، ويرفض عرض حياتهم الخاصة على منصات التواصل الاجتماعي التي يرى أنها جعلت حياة الناس مستباحة.
رأى أن المنافسة في السينما ظاهرة صحية تنعش الصناعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك