ومنذ 26 عاما، ومع كل مشاركة لمنتخب هولندا في بطولة كبرى، يحوّل فان دايك وسكان آخرون شارع ماركتفيغ إلى" الشارع البرتقالي".
يقف وسط بحر من اللون البرتقالي، حيث تُغطى المنازل بالأقمشة البرتقالية، وتمتد الرايات عبر الطريق، وتُلصق صور عملاقة للاعبين بملابسهم البرتقالية على أعمدة الإنارة والأشجار المغطاة هي الأخرى بهذا اللون، فيما يأتي الناس من مختلف أنحاء البلاد لرؤية هذا المشهد.
وعلى الرغم من هذا الدعم الثابت، لم تفز هولندا التي بلغت النهائي ثلاث مرات، بكأس العالم من قبل، لكن فان دايك يشعر هذا العام بـ" إحساس جيد، سنفوز".
ويمتد نحو 77 كيلومترا من الأعلام على طول الشارع، تكريما لوالدته التي توفيت في آذار/مارس عن عمر 77 عاما، وكانت من أبرز وجوه هذا الحدث، وقد أحبها الناس لروحها الجامعة.
قال فان دايك" نلتقي بأشخاص آخرين، وكل ما تراه هو الابتسامات.
نصادف أشخاصا من الحيّ، وكذلك أشخاصا قدموا من أنحاء هولندا كافة".
وسيفتتح المنتخب الهولندي مشواره الأحد بمواجهة اليابان في أرلينغتون بولاية تكساس.
وجاءت ديني نيتن (58 عاما) خصيصا من شمال البلاد لرؤية الشارع.
قالت" إنه رائع للغاية.
كل عامين يصبح حدثا بارزا بالنسبة لي".
أما كوبي برونك (65 عاما)، وهي من سكان لاهاي، فقد جاءت قبل شهرين عند بدء أعمال التزيين، وعادت لرؤية النتيجة النهائية.
قالت بدورها" إنها مبادرة رائعة ومشهد مدهش فعلا، إنه أجمل شارع في البلاد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك