الجزيرة نت - أكثر من مجرد زي رياضي.. لماذا يرتدي قميص المنتخب من لا يعرف حتى قانون التسلل؟ قناة الجزيرة مباشر - The European Parliament approves the new migration and asylum pact amid opposition and human righ... روسيا اليوم - العراق.. إحباط مخطط لاغتيال رئيس جهاز الأمن الوطني ومدير أمن بغداد وعدد من الضباط (فيديو) يني شفق العربية - مونديال 2026.. منع توماس بارتي لاعب منتخب غانا من دخول كندا فرانس 24 - الإمارات والمغرب يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حقوق الإنسان قناة الجزيرة مباشر - نائب عن حزب الله: تم إبلاغنا من مسؤولين إيرانيين أن إسرائيل ستنسحب من لبنان وفق الاتفاق مع أمريكا روسيا اليوم - خبيرة ألمانية تدعو إلى معاقبة المتورطين في إنشاء مختبرات بيولوجية أمريكية إيلاف - وزير البلديات والإسكان يبحث في الصين التعاون بالبنية التحتية والمدن الذكية قناة الغد - نواب أميركيون يضغطون للسماح بعلاج مرضى السرطان في غزة التلفزيون العربي - مأساة في مصر.. اصطدام قطار بسيارة يودي بحياة 8 أشخاص
عامة

من المتشددين إلى الإصلاحيين: تباين المواقف الإيرانية من الاتفاق المحتمل مع أمريكا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

طهران-«القدس العربي»: أثار اقتراب إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق ردود فعل إيجابية وسلبية بين الناشطين السياسيين والمسؤولين ووسائل الإعلام الإيرانية.وكانت أشد ردود الفعل من محمود نبويان،...

طهران-«القدس العربي»: أثار اقتراب إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق ردود فعل إيجابية وسلبية بين الناشطين السياسيين والمسؤولين ووسائل الإعلام الإيرانية.

وكانت أشد ردود الفعل من محمود نبويان، النائب المتشدد في البرلمان من التيار الأصولي، حيث قال بشأن الاتفاق المحتمل: «بهذه المفاوضات، سلّموا الملف النووي وانتهى الأمر، ولا وجود لأي تعويضات.

» وتابع قائلاً: «كنا جالسين على صدر أمريكا وكنا نوشك على إنهاء الأمر (قطع رأس أمريكا) ثم بدأت المفاوضات! »وقال هذا النائب الأصولي: «يريدون تسويق هذا النص المليء بالخسائر على أنه انتصار.

ستُسلب إدارة مضيق هرمز، ولن تُلغى العقوبات الأمريكية بهذا النص.

كما لن تُلغى عقوبات مجلس الأمن.

وأهم العقوبات هي عقوبات الكونغرس الأمريكي التي تحتاج إلى مصادقة تشريعية.

»وأضاف نبويان، الذي كان من أبرز معارضي اتفاق 2015 النووي بين إيران وأمريكا في عهد أوباما، مشيراً إلى النصوص المنشورة عن الاتفاق المحتمل: «الحديث عن انتصار مع هذا النص الغامض والمضر خطأ تماماً.

لا يحق لإيران فرض رسوم أو إدارة مضيق هرمز.

يجب أن يكون مرور جميع السفن التجارية لكل دول العالم من دون قيود.

حالياً إدارة المضيق بيد الحرس الثوري، لكن فور الاتفاق ستزول إدارة إيران.

»كما قال: «النص لا يتضمن سوى وعد غامض بإلغاء العقوبات الحالية، وليس معلوماً ما إذا كان سيتحقق.

ماذا سيكون مصير العقوبات الجديدة بعد الاتفاق؟ هل سنشهد كما في الاتفاق النووي لعام 2015 آلاف العقوبات الجديدة بعد الاتفاق؟ ».

وأكد نبويان: «في النسخة الجديدة من النص، يرتبط الإفراج عن الأموال بتقدم المفاوضات، بينما كان يجب أن يكون شرطاً مسبقاً للاتفاق.

إيران لا تملك حق إنتاج قنبلة ذرية، ومصير المواد المخصبة مرهون بموافقة أمريكا، ويجب التفاوض بشأن كل القضايا المرتبطة بالنووي.

»وشدد على أن «موعد الاتفاق النهائي ما زال غامضاً، وتحقيق مصالح إيران مؤجل إلى الاتفاق النهائي»، وقال بشأن نقاط الضعف المثيرة للانتقاد في الاتفاق: «ستبقى العقوبات الأمريكية، وستبقى قوات العدو في المنطقة، كما سيُحافظ على الوضع النووي الحالي لإيران حتى الاتفاق النهائي.

وصندوق الـ 300 مليار دولار غامض من حيث الموارد والمصارف، ويجب أن يتم بموافقة أمريكا.

وضمان الاتفاق مرتبط بقرار مجلس الأمن.

» وأضاف: «هذا الاتفاق، مثل اتفاق 2015 النووي، خسارة محضة، وسببه تغيّر حسابات المسؤولين.

»أما موقع «رجا نيوز» الإخباري (المتشدد)، فقد انتقد الاتفاق المحتمل واعتبره متضمناً ضمانات غامضة واستخدامات غير واضحة للأموال الإيرانية المجمدة، وكتب في مقال بعنوان «احتفال توقيع الاتفاق مع قاتل المرشد الشهيد؛ المكان: أوروبا؛ الزمان: يوم ميلاد ترامب! »: «حسب الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الغربية، يبدو أن مراسم توقيع الاتفاق لمدة 60 يوماً ستُقام يوم الأحد، بالتزامن مع عيد ميلاد دونالد ترامب، بحضور (رئيس الفريق المفاوض الإيراني ورئيس البرلمان) محمد باقر قاليباف، وجي دي فانس (نائب ترامب) في جنيف.

وإذا صحّ هذا الخبر، فإنه يثير أسئلة جدية حول نهج فريق التفاوض.

»وأضاف الموقع: «يجب على فريق التفاوض، وعلى رأسه السيد قاليباف، أن يوضح للرأي العام ما مبرر الاحتفال المباشر مع قاتل المرشد الشهيد للثورة؟ إذا كان الشعب الإيراني قد غضّ الطرف عن تحويل المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة في إسلام ‌آباد، وسكت حين قال قاليباف تبريراً لذلك إن هذا الأمر منحنا فهماً ‘أفضل لبعضنا’، فإنه لن يسكت أمام مثل هذا الاحتفال.

»وتابع «رجا نيوز»: «حتى لو كان لا بد من توقيع الاتفاق، فلماذا يجب تنظيم عرض كبير، وفي يوم ميلاد ترامب تحديداً، ومنحه فرصة ليقدّم نفسه منتصراً ويحصل على هدية دعائية ثمينة؟ ولماذا يجب أن يُقام ذلك في دول غربية لم تكن سوى داعمة لعدوان ترامب على إيران؟ ».

وختم الموقع بالقول: «من الأفضل لفريق التفاوض، إذا كان عازماً على توقيع الاتفاق، أن يتحرك كما في السابق عبر الوسطاء، وألا يخفف أكثر من قبح التواصل مع قتلة القائد الشهيد للثورة.

»كما قال النائب الإيراني جواد حسيني كيا، في مقابلة مع وكالة «خانه ملت» التابعة للبرلمان: «أعداؤنا لا يلتزمون أبداً بالتعهدات التي يقدمونها، وقد نقضوا كل تعهد بعد دقائق من تقديمه، لذلك لا ينبغي أن نفرح ببعض تصريحاتهم بشأن الاتفاق وإنهاء الحرب.

»وأضاف: «تراجع العدو بعد أن شاهد القوة الصاروخية الإيرانية.

لقد دخل العدو المفاوضات لكسب الوقت.

ولو كان يمتلك اليد العليا في الحرب وكان قادراً على تدمير إيران، لاستمر في الحرب حتى تدمير بلدنا، لكنه لم يكن قادراً على ذلك.

»كما أثار احتمال الاتفاق بين إيران وأمريكا ردود فعل من عدد من أئمة الجمعة في إيران.

ويُعيَّن أئمة الجمعة مباشرة من قبل المرشد، ويعلنون مواقفهم أسبوعياً بشأن القضايا السياسية الداخلية والخارجية، وتحظى تصريحاتهم باهتمام واسع.

وقال أحمد خاتمي (رجل الدين الأصولي المعارض للمفاوضات) في خطبة صلاة الجمعة بطهران: «حربنا اليوم هي حرب بين الإيمان والكفر، ونحن نواجه عالم الكفر والشرك، وبناءً على هذا الإيمان فإننا سننتصر قطعاً (…) الشعب الإيراني يواجه أعداء ناقضي عهود ومواثيق.

هذا العدو لا يفهم لغة التفاوض ولا لغة وقف إطلاق النار؛ إنه لا يفهم إلا لغة القوة.

والحمد لله، لقد أظهرت قواتنا المسلحة لهم لغة القوة وستواصل إظهارها.

» أما أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد وأحد الشخصيات المتشددة الشهيرة والنافذة، فقال في خطبة الجمعة في هذه المدينة، أهم مدينة دينية في إيران: «لن يُقبل أي تفاهم أو تعهد ما لم يصل إلى توقيع سماحة المرشد الأعلى، وما لم يوافق عليه، فلن يقبله أصغر فرد من أمتنا ولو كان طفلاً.

نحن لا ننسى عداوة العدو.

» وأضاف: «أيها الإخوة والأخوات، سواء انتهت الحرب أم لم تنتهِ، فإن الحقيقة الثابتة بالنسبة لنا هي أن أمريكا النجسة عدوّنا وستستمر عداوتها.

نحن لا نصدق كلام العدو وأخباره، ولا صور الأصدقاء غير الواعين الذين يحاولون ترديد كلامه داخل المجتمع.

»في المقابل، رحّب بعض المحللين بالاتفاق وأعلنوا دعمهم له.

فقد كتب المحلل السياسي الإيراني أحمد زيد آبادي، في موقع «إنصاف نيوز» الإصلاحي: «لقد تم التوصل إلى الاتفاق.

والحفاظ عليه واستمراره في مواجهة المعارضين ما زال مهمة صعبة لكنها من باب الضرورة.

ويمكن اعتبار الاتفاق انتصاراً للشجاعة على الخوف، وللمسؤولية على اللامسؤولية، وللواقعية على الوهم، وباختصار حمايةً للأمة والدولة من التهديدات الوجودية.

»وتابع: «هذا الاتفاق، وإن لم يتحقق في ذروة النقطة الذهبية، فقد تحقق على الأقل في نطاقها، ولو تأخر أكثر من ذلك لسقطت البلاد والمنطقة، بل وربما جزء كبير من العالم، في هاوية عميقة لا يرى معها أهل المنطقة وأبناؤنا لأجيال طويلة وجهاً للأمن والرفاه والطمأنينة، ولكانوا وقعوا في عذاب أليم في هذا العالم نفسه، إن بقي جيل أصلاً».

وأضاف: «الاتفاق ليس كأس سمّ كما يحاول بعض القائمين عليه ومؤيديه الدفاع عنه بخجل في لهجتهم وكلامهم.

في هذه المرحلة، الاتفاق ليس مهماً لبلدنا فقط، بل هو ترياق قبل موت سهراب لكل الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، ويجب الدفاع عنه بفخر واعتزاز.

أما معارضو الاتفاق فعليهم أن يشرحوا بخجل أسباب ميلهم إلى التدمير النهائي للمنطقة.

»ويُقصد بتعبير «كأس السم» الوصف الذي استخدمه الإمام الخميني عند موافقته على إنهاء الحرب الإيرانية ـ العراقية التي استمرت ثماني سنوات عام 1988، حيث شبّه قبوله بوقف الحرب بـ»تجرّع كأس من السم».

كما كتب المحلل سهند إيران مهر في موقع «هم ميهن» الإصلاحي: «عندما تصبح كلفة الحرب أعلى من مكاسبها المحتملة، يلجأ اللاعب الذكي إلى ‹معجزة صناعة الرواية›.

تعداد أسماء أكثر من عشر دول في المنطقة في بيان ترامب، قبل أن يكون طرحاً قانونياً ملموساً، هو ‹درع روائي› وسلام ذاتي مزعوم لتغطية تراجع لا مفر منه.

وبعبارة أخرى، كان ترامب بحاجة إلى ‹جسر ذهبي للخروج› كي ينزل من منحدر تهديداته الحاد؛ جسر كُتب عليه ‹الاتفاق الكبير› حتى ينشغل الرأي العام بعبقريته التفاوضية بدلاً من مشاهدة التراجع العسكري.

».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك