وكالة الأناضول - تونس.. وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية تضامنا مع الصحفي الهاني روسيا اليوم - "رويترز": صفقة مرتقبة بين واشنطن وطهران حول الأصول الإيرانية ومضيق هرمز العربي الجديد - مؤتمر باريس لحل الدولتين.. بين تمويل السلام وغياب الفعل السياسي الجزيرة نت - مصدر أردني رسمي للجزيرة نت: الأردن لم يتلق اقتراحا بشأن إلغاء دوره في الأقصى قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - سويسرا تعرض استضافة توقيع تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران التلفزيون العربي - قيود وفشل وفاشية.. زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي يهاجم نتنياهو وبن غفير روسيا اليوم - حرب إيران قناة التليفزيون العربي - الحرب الأميركية الإيرانية على مشارف نهايتها.. اتفاق مبدئي لوقف التصعيد بانتظار الكشف عن بنوده قناة القاهرة الإخبارية - كيف يخطط بوتين لمستقبل الحرب مع أوكرانيا؟
عامة

اختتام الدورة الأولى من مهرجان «ليالي أوفير المسرحي الدولي» والإعلان عن إقامة النسخة الثانية في 2028

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

اختتمت مساء الجمعة فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «ليالي أوفير المسرحي الدولي 2026»، في حفل أقيم بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وك...

اختتمت مساء الجمعة فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «ليالي أوفير المسرحي الدولي 2026»، في حفل أقيم بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وبحضور أصحاب السعادة، ومديري العموم، ونخبة من المسرحيين والمثقفين والإعلاميين، إلى جانب ضيوف المهرجان والمشاركين من داخل سلطنة عُمان وخارجها.

وجسد حفل الختام حصيلة أيام حافلة بالعروض المسرحية والفعاليات الثقافية والفكرية التي نظمتها فرقة أوفير المسرحية الأهلية، مؤكدًا الحراك المسرحي المتنامي الذي تشهده محافظة ظفار، ومكرسًا حضورها بوصفها منصة تستقطب التجارب المسرحية العربية والدولية.

وقبيل انطلاق مراسم الحفل الرسمية، قام سعادة راعي المناسبة والحضور بجولة في الأركان الثقافية والتراثية المصاصبة للمهرجان، والتي تضمنت ركن التصوير «السجادة الحمراء»، وركن «حيث تلتقي قصص العالم»، إلى جانب المعرض التراثي الذي استعرض جوانب من الموروث الثقافي العُماني، فضلًا عن «مجلس أوفير» الذي احتضن لقاءات ضيوف المهرجان في أجواء احتفت بالفنون والتواصل الثقافي.

ثم ألقى مدير المهرجان، عمر بن مدين صالح اليافعي، كلمة الختام، رحب فيها بسعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، والحضور، وقال في كلمته: إن الدورة الأولى انطلقت من فكرة وطموح لتحويل سلطنة عُمان إلى منصة دولية تحتضن المسرح وتجمع المبدعين من مختلف الثقافات، مشيرًا إلى أن التحديات التي صاحبت مرحلة الإعداد تم تجاوزها بفضل الدعم الذي حظي به المهرجان من وزارة الثقافة والرياضة والشباب، والمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، وبلدية ظفار، وميناء صلالة، والجمعية العُمانية للمسرح، إلى جانب الشركاء والداعمين.

وأوضح أن اختتام الدورة الأولى يمثل بداية لمسيرة ثقافية جديدة تهدف إلى ترسيخ مهرجان «ليالي أوفير المسرحي الدولي» منصةً راسخة للحوار والإبداع المسرحي، وتعزيز حضور سلطنة عُمان ومحافظة ظفار على خارطة المهرجانات المسرحية الدولية.

وشهد الحفل الإعلان رسميًا عن إقامة الدورة الثانية للمهرجان في عام 2028، تأكيدًا لاستمرار هذه التظاهرة الثقافية وتطويرها بما يسهم في احتضان التجارب المسرحية من مختلف أنحاء العالم.

كما أشاد سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي بما حققه المهرجان من نجاح تنظيمي وفني، مؤكدًا أهمية المبادرات المسرحية في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز مكانة سلطنة عُمان في المشهد المسرحي الإقليمي والدولي، قبل أن يعلن رسميًا انطلاق الاستعدادات للدورة الثانية في عام 2028، وقال سعادته:«بسم الله الرحمن الرحيم، وعلى بركة الله، يسرنا أن نعلن عن إقامة الدورة الثانية من مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي في عام 2028م، لتواصل هذه التظاهرة الثقافية رحلتها في احتضان الإبداع المسرحي من مختلف أنحاء العالم.

وكل التوفيق والنجاح للقائمين على المهرجان وشركائه وداعميه».

وتضمن برنامج الحفل عرضًا مرئيًا استعرض أبرز محطات المهرجان والعروض المشاركة، أعقبته لوحة فنية جسدت الرسالة الإنسانية للمسرح بوصفه لغة جامعة للشعوب والثقافات، قدمتها الفنانة الإماراتية رويدا المحروقي، وتغنت بمجموعة من أعمالها التي نالت إعجاب الحضور.

ثم قدمت لجنة التحكيم كلمتها، والتي تشكلت من الدكتور تامر العربيد من الجمهورية العربية السورية رئيسًا للجنة، وعضوية كل من الدكتور شبير بن عبدالرحيم العجمي من سلطنة عُمان، والفنانة أماني مبروكي من الجمهورية التونسية.

وألقى الكلمة رئيس اللجنة، حيث رحب بسعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وبالمخرج المعتمد بن محمد اليافعي، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي للديودراما، وقال في كلمته:«تتقدم لجنة تحكيم مهرجان أوفير الدولي للديودراما بخالص الشكر والتقدير لرئاسة المهرجان ولجانه التنظيمية والفنية وكافة القائمين عليه، لما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في إنجاح هذه التظاهرة المسرحية الدولية، ووفرت بيئة إبداعية وحوارية أتاحت للفنانين والمسرحيين من مختلف الدول تقديم تجاربهم وتبادل خبراتهم في أجواء احترافية وثقافية».

وأضاف أن اللجنة تابعت العروض المشاركة على مدى أيام المهرجان، وعقدت جلسات تقييمية ونقاشية عقب كل عرض، تناولت خلالها مختلف الجوانب الفنية والفكرية والجمالية، مستندة إلى المعايير المعتمدة في التحكيم وإلى خصوصية فن الديودراما وما يفرضه من اشتراطات إبداعية وتقنية، مثمنةً المستوى الفني الذي قدمته الفرق المشاركة وما عكسته العروض من تنوع في الرؤى والتجارب والاجتهادات المسرحية.

ثم ألقى الدكتور تامر العربيد توصيات لجنة التحكيم، التي تهدف إلى تطوير المهرجان والارتقاء بفن الديودراما، وجاءت على النحو الآتي:1.

التأكيد على أهمية الالتزام بمفهوم الديودراما بوصفه جنسًا مسرحيًا قائمًا بذاته، وضرورة مراعاة الخصائص الفنية والجمالية التي تميزه عند إعداد وإنتاج العروض المشاركة.

2.

تعزيز دور لجنة المشاهدة والاختيار، ووضع معايير واضحة ومحددة لانتقاء العروض المشاركة بما يضمن توافقها مع هوية المهرجان وأهدافه الفنية.

3.

تشجيع التأليف المسرحي في مجال الديودراما من خلال تخصيص مسابقات للنصوص المسرحية، ولا سيما النصوص الشبابية، بما يسهم في رفد الحركة المسرحية بنصوص جديدة ومبتكرة.

4.

العناية باللغة العربية في العروض المسرحية من حيث سلامة الاستخدام وجوّدة التعبير، وتعزيز حضورها بوصفها وعاءً ثقافيًا وجماليًا يثري التجربة المسرحية.

5.

إيلاء الممثل عناية أكبر من خلال تنظيم برامج تدريبية ودورات تأهيلية متخصصة تسهم في تطوير أدواته الفنية وقدراته الأدائية، بما يتناسب مع خصوصية فن الديودراما ومتطلباته.

6.

توفير ملخص وافٍ للنصوص المسرحية المقدمة باللغات غير العربية، أو ترجمة مناسبة لها باللغة العربية، بما يتيح للجمهور التفاعل بصورة أفضل مع المضامين الفكرية والفنية للعروض.

7.

دراسة آليات تنظيم فضاءات العرض في الدورات القادمة بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المشاركة، ومنح كل عرض الوقت الكافي للتحضير الفني والتقني وفق معايير موحدة.

8.

اعتماد شرط زمني للإنتاج ضمن استمارة المشاركة، بحيث تكون العروض المقدمة حديثة الإنتاج، بما يحقق أهداف المهرجان في متابعة التجارب المسرحية المعاصرة وتشجيع الإنتاج الجديد.

9.

تنظيم ورش تدريبية متخصصة في فن الديودراما يشرف عليها أكاديميون وممارسون ذوو خبرة، مع التركيز على إعداد الممثل وتطوير أدوات الأداء والإخراج والكتابة لهذا الفن المسرحي.

10.

استحداث ندوة فكرية أو مؤتمر علمي مصاحب للمهرجان يتيح للباحثين والنقاد والممارسين مناقشة قضايا الديودراما وتبادل الرؤى والخبرات، بما يسهم في تعميق الجانب المعرفي للمهرجان وتعزيز حضوره الثقافي.

وفي ختام كلمته، أكد العربيد أن لجنة التحكيم ترى أن مهرجان أوفير الدولي للديودراما يمثل منصة ثقافية وفنية مهمة لترسيخ مكانة هذا الفن المسرحي المتخصص، وتعزيز جسور التواصل والتبادل الإبداعي بين المسرحيين من مختلف الثقافات والتجارب، مشيرًا إلى أن ما لمسته اللجنة من شغف والتزام وحضور فني متميز لدى الفرق المشاركة يعكس حيوية الحركة المسرحية وقدرتها على التجدد والابتكار.

وأعربت اللجنة عن تطلعها إلى أن تسهم هذه التوصيات في تطوير الدورات المقبلة للمهرجان، بما يعزز جودة العروض ويرتقي بمستوى المنافسة الفنية والفكرية، ويكرس المهرجان بوصفه فضاءً للإبداع والحوار والتلاقي الإنساني، كما توجهت بالشكر إلى إدارة المهرجان ولجانه العاملة والمتطوعين والداعمين، وإلى الجمهور الكريم الذي كان شريكًا أصيلًا في نجاح هذه الدورة، مع أطيب الأمنيات للمهرجان بمزيد من التقدم والنجاح والتميز في دوراته القادمة.

وتفضل سعادة راعي الحفل والمعتمد اليافعي، رئيس المهرجان، بتكريم أعضاء لجنة التحكيم، ومقدمي الورش المصاحبة، والشركاء والداعمين، ثم تفضل رئيس مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي بتقديم هدية تذكارية لسعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، تقديرًا لرعايته الكريمة.

واختتمت فعاليات الدورة الأولى بإعلان نتائج المسابقة الرسمية وجوائز المهرجان وسط تفاعل كبير من الحضور، قبل التقاط الصورة الجماعية التي جمعت راعي الحفل والمنظمين وضيوف الشرف والمشاركين وأعضاء لجنة التحكيم، إيذانًا بإسدال الستار على دورة تأسيسية شكلت انطلاقة واعدة لمهرجان يتطلع إلى ترسيخ حضوره على الساحة المسرحية الدولية، مع موعد جديد في عام 2028.

وجاءت نتائج الجوائز على النحو الآتي:*جائزة بلدية ظفار لأفضل عرض مسرحي متكامل: * مسرحية «سلمى» لجمهورية العراق (كردستان العراق).

**جائزة لجنة التحكيم الخاصة: * عُرض «هبة الله» لجمهورية جنوب أفريقيا.

*جائزة أفضل نص مسرحي (مناصفة): * الكاتب العُماني أسامة زايد عن عرض «ليلى والدب قيس»، والكاتب أحمد الشبلي عن عرض سلطنة عُمان «حكايات محطات».

*جائزة أفضل إخراج مسرحي: * المخرجة نجاة نجم عن عرض «سلمى» (كردستان العراق).

*جائزة أفضل ممثلة (مناصفة): * بطلتا العرض العراقي «سلمى»؛ الفنانة أوجلي أمجت والفنانة هوار فارس.

*جائزة أفضل ممثل: * الفنان عقيل الماجد، عن عرض «ليلى والدب قيس» في (المملكة العربية السعودية).

*جائزة أفضل سينوغرافيا (مناصفة): * مسرحية «صوت مسكون» من سلطنة عُمان، وعرض «تثاءب المساء» من دولة الإمارات العربية المتحدة.

*شهادة تميز في التأليف الموسيقي: * عرض «ليلى والدب قيس» (المملكة العربية السعودية).

*شهادة تميز في المكياج المسرحي: * الفنانة عزيزة البلوشي عن عرض «حكايات محطات» (سلطنة عُمان).

*شهادة تميز في التمثيل: * الفنان نور الهدى الغماري عن عرض «حكايات محطات» (سلطنة عُمان).

وشهدت الدورة الأولى مشاركة واسعة من الفرق المسرحية والفنانين، إلى جانب تنظيم ندوات فكرية وورش تدريبية وجلسات نقدية، ما أسهم في إثراء المشهد المسرحي وفتح آفاق جديدة للتواصل وتبادل الخبرات بين المسرحيين من مختلف الدول، وسط تطلعات بأن تشهد الدورات المقبلة مشاركة أوسع وحضورًا دوليًا أكثر تنوعًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك