فرانس 24 - الاتحاد للطيران تنطلق إلى كراكوف وبالما دي مايوركا روسيا اليوم - وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران قناة القاهرة الإخبارية - أزمة الهجرة غير النظامية.. تونس تطلق خطة للعودة الطوعية للمهاجرين روسيا اليوم - محمد بن سلمان يعتذر عن المشاركة في قمة مجموعة السبع ويحدد السبب روسيا اليوم - 4 سنوات قبل اكتشافه.. العثور على جهاز تجسس صيني داخل سيارة رئيس وزراء بريطانيا وبكين ترد روسيا اليوم - مصريون يتبركون بمياه بئر للصرف الصحي.. فيديو صادم يثير الجدل فما حقيقته؟ فرانس 24 - رحيل الرسام البريطاني ديفيد هوكني... أحد أبرز رواد الفن المعاصر بعد سبعة عقود من الإبداع قناة الجزيرة مباشر - The sit-in... the price of a free stance التلفزيون العربي - يديعوت أحرونوت: تركيا والسعودية تدفعان باتجاه ممر بري "يتجاوز إسرائيل" قناة الغد - متظاهرون في كندا يطالبون بتعليق عضوية إسرائيل في الفيفا
عامة

يديعوت أحرونوت: تركيا والسعودية ترسمان طريقا تجاريا إلى أوروبا بعيدا عن إسرائيل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

القدس/ سعيد عموري/ الأناضولذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، أن تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري وتجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا والأردن، في مشروع" يتجاوز إسرائيل" وينافس ...

القدس/ سعيد عموري/ الأناضولذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، أن تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري وتجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا والأردن، في مشروع" يتجاوز إسرائيل" وينافس مشروع الممر الاقتصادي الذي تسعى تل أبيب إلى الترويج له.

وقالت الصحيفة إن المشروع التركي-السعودي يقوم على ربط تركيا بدول الخليج عبر الأراضي السورية والأردنية، بما يتيح نقل البضائع بين آسيا وأوروبا دون الحاجة إلى المرور بإسرائيل أو استخدام ميناء حيفا (شمال إسرائيل) الذي يشكل إحدى الركائز الأساسية بمشروع" الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا" (IMEC) الذي تدعمه تل أبيب.

وأضافت أن المشروع برز في ظل التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز والتهديدات التي تواجه حركة الملاحة في باب المندب على خلفية الحرب على إيران.

وأعلنت إيران في مارس/ آذار الماضي إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنقرة والرياض ودمشق تسعى إلى" استثمار هذه التطورات لطرح ممر بري بديل قد يحد من الدور الذي تأمل إسرائيل في لعبه كمحطة رئيسية للتجارة بين آسيا وأوروبا".

وبحسب الصحيفة، شهد المشروع تقدما هذا الأسبوع بعد توقيع وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، ووزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي صالح الجاسر، مذكرتي تفاهم في مجالي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية خلال اجتماع بالعاصمة الرياض في 9 يونيو/ حزيران 2026.

ونقلت الصحيفة العبرية عن الوزير التركي قوله إن الاتفاقات الجديدة ستسهم في تعزيز الترابط والتجارة وتطوير المنطقة.

فيما أكد الوزير السعودي على وجود تعاون وتنسيق رفيع المستوى مع تركيا، ورغبة مشتركة في تحسين الربط البري والبحري والجوي والحديدي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشروع يستند إلى" إحياء أجزاء من سكة حديد الحجاز التاريخية" التي كانت تربط دمشق بالمدينة المنورة منذ عام 1908، مع تطويرها لتصبح جزءا من ممر حديث لنقل البضائع وسلاسل التوريد بين الخليج وتركيا ثم أوروبا.

وأضافت أن" سوريا تعمل بالتوازي على خطط لتحويل أراضيها إلى مركز لوجستي يربط الخليج بتركيا والبحر المتوسط"، في حين وقعت دمشق وأنقرة وعمّان خلال الأشهر الماضية اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات النقل والسكك الحديدية.

ورأت" يديعوت أحرونوت" أن التقدم الذي يحرزه المشروع التركي-السعودي عبر سوريا والأردن" يأتي في وقت ما تزال فيه إسرائيل تسعى لدفع مشروعها المنافس، ما قد يؤدي إلى تقليص أهمية المسار الذي يمر عبر إسرائيل إذا ما جرى تنفيذ الممر الجديد وربطه بشبكات النقل الإقليمية".

وأضافت أن المنافسة بين المشروعين تعكس" صراعاً متزايدا على رسم خريطة طرق التجارة البديلة للممرات البحرية المهددة بالتوترات الأمنية، وعلى الدور الذي ستلعبه دول المنطقة في حركة التجارة العالمية خلال السنوات المقبلة".

وعقب اجتماع الرياض، قال الوزير التركي في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة" إكس" الأمريكية إنه جرى إبرام مذكرتي تفاهم مع السعودية في مجالي النقل والخدمات اللوجستية.

وأضاف: " في هذا الإطار، نطلق مرحلة جديدة من شأنها تعزيز تبادل الخبرات والتعاون الفني في نطاق واسع يمتد من المراكز اللوجستية إلى التطبيقات الحديثة".

وتابع: " نعمل على ترسيخ تعاوننا المشترك في قطاع السكك الحديدية على أسس أكثر قوة واستدامة، ولا سيما في مجالات التكنولوجيا والبنية التحتية والتدريب وتنمية الموارد البشرية".

وفي بيان صادر عن الوزارة، أكد الوزير أورال أوغلو أن ضمان التدفق السلس للتجارة وسلاسل الإمداد اللوجستي يكتسب أهمية بالغة وحاسمة أكثر من أي وقت مضى، نظراً للمرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

وشددا على أن إزالة العقبات أمام قطاع النقل باتت" ضرورة استراتيجية ملحة".

وأضاف الوزير أورال أوغلو أن التطورات الإقليمية الأخيرة" ضاعفت من أهمية شبكات النقل البري غير المنقطعة".

ولفت إلى أن" نقل الترانزيت بين بلدينا (تركيا والسعودية) يتيح لكلا الطرفين فرصا استراتيجية للوصول المباشر إلى الأسواق الأوروبية ومنطقة الخليج".

جدير بالذكر أن سكة حديد الحجاز التاريخية هي خط حديدي استراتيجي أنشئ في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بين عامي (1900-1908) لربط دمشق بالمدينة المنورة.

وامتد الخط لمسافة 1322 كم، وهدف إلى تسهيل رحلات الحجاج واختصارها من أشهر إلى أيام، إضافة إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والسياسية في العالم الإسلامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك