وكالة الأناضول - قدم.. برشلونة يطالب رئيس ريال مدريد بالاعتذار قبل رفع دعوى تشهير ضده القدس العربي - عراقجي: لا محادثات نووية مع أمريكا دون تنفيذ الاتفاق المؤقت إعلام العرب - صدام حفتر يتعهد التصدي لأي محاولة تستهدف جنوب ليبيا في ظل اتساع عمليات تهريب الوقود والبشر القدس العربي - ديوان الحياة على وقع جريدة لوموند! العربي الجديد - احتجاجات في دير الزور شرقي سورية ومطالب بمحاسبة "الشبيحة" التلفزيون العربي - لماذا نحب أن نعرف تفاصيل حياة الآخرين اليومية؟ العربية نت - إيلون ماسك يصبح أول تريليونير في العالم مع إدراج "سبيس إكس" في ناسداك الجزيرة نت - بالفيديو.. طفل يخترق الطوق الأمني من أجل "سلفي" مع نجم الجزائر العربي الجديد - لبنان في ساحة الحرب المفتوحة قناة القاهرة الإخبارية - حظوظ منتخبات المغرب العربي في مونديال 2026 | عرض تفصيلي مع داما الكردي
عامة

أزمة كهرباء عدن.. الحلول موجودة والعجز في التنفيذ

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

بين حرارة الصيف القاسية والانقطاعات الممتدة لساعات طويلة، تتسع دائرة السخط الشعبي في عدن مع استمرار أزمة الكهرباء وتكرار الوعود الرسمية دون انعكاس ملموس على واقع الخدمة. وفي وقت يطالب فيه المحتجون بخط...

بين حرارة الصيف القاسية والانقطاعات الممتدة لساعات طويلة، تتسع دائرة السخط الشعبي في عدن مع استمرار أزمة الكهرباء وتكرار الوعود الرسمية دون انعكاس ملموس على واقع الخدمة.

وفي وقت يطالب فيه المحتجون بخطوات عملية لا تصريحات جديدة، يتصاعد الحديث عن معالجات فنية محددة يرى مختصون أنها قادرة على رفع التوليد والحد من ساعات الانقطاع، إلا أنها ما تزال خارج دائرة التنفيذ.

ويرى المهندس خالد محمد داؤود أن ما يدفعه إلى فقدان الثقة بأداء الحكومة وقيادات قطاع الكهرباء هو وجود معالجات فنية بسيطة وسريعة يمكن أن ترفع التوليد الكهربائي بصورة ملموسة، دون الحاجة إلى مشاريع كبيرة أو إجراءات معقدة.

ويشير إلى أن عدداً من المحطات ما زالت تضم مولدات متوقفة يمكن إعادتها إلى الخدمة بمجرد توفير قطع الغيار اللازمة وإجراء أعمال الصيانة المطلوبة، وهو ما قد يضيف نحو 50 ميجاوات إلى منظومة التوليد.

كما يلفت إلى أن محطة الحسوة تمتلك فرصة لزيادة الإنتاج عبر إضافة توربينين بخاريين وإصلاح الغلايات، وهي خطوات قد ترفع القدرة التوليدية بما يتراوح بين 50 و100 ميجاوات، وفق تقديره.

أما محطة الرئيس، فيرى أن أحد أبرز التحديات يتمثل في استمرار تشغيلها بالوقود الخام بدلاً من الغاز.

ويوضح أن استخدام الخام يؤدي إلى تراكم الرواسب داخل التوربينات، ما يفرض عمليات تنظيف دورية تتطلب إيقافها عدة أيام حتى تبرد وتخضع للصيانة، وهو ما ينعكس على استقرار التوليد واستمرارية الخدمة.

ويؤكد أن تشغيل المحطة بالغاز لا يمثل مجرد خيار فني، بل ضرورة لضمان استقرار التشغيل والاستفادة من طاقتها الإنتاجية بصورة أفضل.

ويعكس هذا الطرح اتجاهاً متنامياً في النقاش العام حول ملف الكهرباء، يقوم على أن جزءاً من الأزمة لا يرتبط فقط بنقص الوقود أو محدودية الإمكانات، بل أيضاً بمدى القدرة على تنفيذ معالجات فنية معروفة ومحددة النتائج.

وتبقى المفارقة الأبرز أن الحديث لم يعد يدور حول غياب الحلول، بل حول أسباب بقائها خارج دائرة التنفيذ، رغم ما يمكن أن تحققه من تخفيف لمعاناة المواطنين وتحسين مستوى الخدمة.

وإذا كانت زيادة التوليد ممكنة عبر إصلاحات محددة ومعلومة، فإن استمرار الأزمة يضع سؤال التنفيذ في صدارة المشهد أكثر من أي سؤال آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك