قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن" الشروط التي سرّبتها إيران إلى وسائل الإعلام المزيفة، لا علاقة لها إطلاقاً بما تم الاتفاق عليه كتابياً".
وأضاف ترمب في منشور على منصة" تروث سوشيال"، أن" ما ذكرته طهران، بما في ذلك بيانها الضعيف بشأن التوصل إلى اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة"، معتبراً أنهم أشخاص" يفتقرون للشرف" في التعامل.
وجاء منشور ترمب على النحو التالي" إن الشروط التي سربتها إيران إلى 'الأخبار المزيفة' لا علاقة لها إطلاقاً بالشروط التي تم الاتفاق عليها كتابة.
إن ما قالوه، بما في ذلك بيانهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن التوصل إلى اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة.
إنهم أشخاص يفتقرون تماماً للشرف في التعامل، ولا يوجد معهم شيء اسمه التعامل بحسن نية.
أمر مذهل! كما أن هجومهم بالطائرات المسيرة الليلة الماضية ضد السفن الهندية التي كانت تغادر مضيق هرمز، والذي تم صده بالكامل، هو أمر غير مقبول بتاتاً.
الأفضل لهم أن يراجعوا حساباتهم وينضبطوا".
وكان ترمب قد قال أمس الخميس إنه ألغى شن هجمات جديدة على إيران بسبب التوصل إلى اتفاق.
وتلبي بنود الاتفاق، مثلما وصفها مسؤولون إيرانيون اليوم الجمعة، فيما يبدو معظم مطالب طهران، بينما ترمب لم يحقق على ما يبدو سوى القليل مما سعى إليه، باستثناء معاودة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته الجمهورية الإسلامية بعد أن أمر الرئيس الأمريكي بشن هجمات في فبراير شباط.
وقال مصدر إيراني كبير لرويترز اليوم إن مسودة الاتفاق تنص على رفع العقوبات المفروضة على نفط إيران والإفراج عن مليارات الدولارات من أموالها المجمدة ووقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ومنها لبنان.
وستتأجل قضايا الملف النووي إلى محادثات لاحقة.
وترغب واشنطن في إبرام اتفاق يضمن عدم تطوير إيران سلاحا نوويا، بينما تنفي طهران سعيها إلى ذلك.
وكان رفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان من بين مطالب إيران الأساسية.
ولم يشر المصدر إلى ما قد تقدمه طهران مقابل ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك