وأضاف أمير بوخبوط أن هذا يعني فشلا سياسيا إسرائيليا آخر.
وأفاد الإعلامي الإسرائيلي أن الإيرانيين سيحاولون التلاعب ببنود الاتفاق وتسويقها للرأي العام على أنها إنجاز، مردفا بالقول إن" أي شيء عدا إزالة اليورانيوم المخصب من إيران سيعتبر فشلا سياسيا وعسكريا".
وتابع قائلا: " أما النقطة الأخرى.
إذا مضت الولايات المتحدة قدما في الاتفاق وانسحبت من المنطقة فالسؤال الأهم هو هل ستصان حرية إسرائيل في العمل وشن ضربات في طهران وبيروت.
تذكروا هذه النقطة".
وفي سياق متصل بالاتفاق بين واشنطن وطهران، لفت بوخبوط قائلا: " رغم التصريحات والتغطية الإعلامية الحادة المحيطة بالاتفاق مع إيران، لا أرى كيف سيوقع مجتبى خامنئي وحاشيته اتفاقا يسلم بموجبه 460 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى الولايات المتحدة".
وأشار إلى أنه من وجهة نظر كبار قادة الحرس الثوري، تُعدّ هذه الكيلوغرامات المدفونة تحت الجبال بعد القصف العنيف بمثابة ضمانة لهم، ومن جهة أخرى تمثل خطرا جسيما على الشرق الأوسط تحديدا والعالم الحر عموما، وفق قوله.
كما علق المعلق العسكري على التقارير والتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تفيد بأنه من المتوقع توقيع اتفاق مع إيران في الأيام المقبلة.
وقال عن هذا الأمر: " لا أرى أي فرصة لتخلي النظام الإيراني عن البرنامج النووي وهذا هو الخطر الأكبر.
اتفاق مليء بالثغرات".
وفي حديثه مع موقع" واللا" العبري، كشف مسؤول رفيع في البيت الأبيض مساء الجمعة، أن الولايات المتحدة ستتسلم المواد النووية المخصبة كجزء من الاتفاق بين البلدين.
وقال المسؤول: " لقد توصلنا إلى اتفاق يقضي بتدمير هذه المواد في الموقع نفسه ثم إخراجها من إيران".
وأضاف أن مذكرة التفاهم تضمن سلاما طويل الأمد في المنطقة فضلا عن أن إيران لن تدعم العنف في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، أشار المسؤول الأمريكي الرفيع إلى أن" جميع الأطراف ستحترم سيادة إيران على أراضيها".
يذكر أن رئيس الوزراء نتنياهو قد تناول هذا الموضوع الليلة الماضية، قائلا: " تحدث الرئيس ترامب الليلة معي بشأن مذكرة التفاهم التي يجري تشكيلها مع إيران للدخول في مفاوضات".
وعلى الرغم من أن إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم، فقد أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لالتزام الرئيس ترامب بأن يشمل الاتفاق النهائي في نهاية المفاوضات إزالة المواد المخصبة، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، والحد من إنتاج الصواريخ، وإنهاء دعم إيران لوكلائها في المنطقة.
المصدر: RT +" واللا" العبري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك