دخل ادموند هيلاري وتينزينغ نورغاي التاريخ كاول من وصل الى قمة جبل ايفرست المعروف بـ تشومولونغما في رحلة استثنائية.
وجاء هذا الانجاز بعد سلسلة من البعثات البريطانية التي واجهت تحديات طبيعية قاسية جدا.
واضافت التقارير ان نجاح تلك المهمة تزامن مع تتويج الملكة اليزابيث الثانية في لندن مما منح الحدث صبغة عالمية فريدة.
وبينت السجلات ان الوصول للقمة استلزم تحضيرات لوجستية مكثفة وتأقلما طويلا مع نقص الاكسجين.
واكد الخبراء ان ايفرست يظل التحدي الاصعب عالميا بسبب تقلبات الطقس والانهيارات الثلجية والمنحدرات الخطيرة.
واوضحت الدراسات ان عملية الهبوط من القمة تعد في كثير من الاحيان اخطر من الصعود بسبب الارهاق ونفاد مخزون الاكسجين.
غموض القمم العالية واسطورة اليتيوكشفت القصص التاريخية عن اختفاء جورج مالوري واندرو ارفين عام 1924 في ظروف غامضة.
واوضحت الابحاث ان العثور على جثة مالوري لاحقا لم ينهِ الجدل حول وصولهما للقمة قبل البعثة البريطانية الناجحة بعقود طويلة.
واضاف المهتمون ان الجبل يحيط به هالة من الاساطير المحلية حول وجود كائنات غامضة تسكن المرتفعات.
واكد سكان التبت انهم يتناقلون عبر الاجيال حكايات عن مخلوقات جليدية ضخمة يطلقون عليها اسم رجل الثلج البغيض.
وبين تينزينغ نورغاي في مذكراته ايمانه بوجود اليتي مشيرا لشهادات والده حول هذا الكائن.
واوضحت البعثات الاستكشافية ان الغموض حول هذا المخلوق زاد بعد التقاط صور لاثار اقدام غامضة في الثلوج العميقة.
واكد المتسلقون ان قمة ايفرست ليست مجرد ارتفاع شاهق بل هي بيئة معادية تتطلب قوة بدنية وذهنية هائلة.
واوضحت التجارب ان الكثير من المحاولات فشلت بسبب المرض والمشاكل التقنية والظروف الجوية السيئة جدا.
واضاف العلماء ان قياس ارتفاع الجبال يختلف حسب القاعدة المعتمدة.
واكدوا ان جبل ماونا كيا في هاواي قد يتفوق على ايفرست اذا تم قياسه من قاعدته في قاع المحيط وليس من مستوى سطح البحر.
وختاما كشفت الرحلات الاستكشافية ان ايفرست يظل رمزا للتحدي البشري امام الطبيعة.
واوضحت ان الصراع مع الجبل لا يزال مستمرا رغم كل التطورات التقنية التي تسهل عمليات التسلق وتوفر دعما اكبر للفرق المغامرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك