القدس العربي - أنشيلوتي يُحذر المغرب: البرازيل لا تخشى أي منافس سكاي نيوز عربية - الباراغوي تسجل أول هدف عكسي في كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - بقميص المكسيك.. البطة "ميرلين" تخطف الأضواء في مونديال 2026 روسيا اليوم - ثلاثة افتتاحات لمونديال واحد.. أمريكا تسدل الستار على احتفالات كأس العالم 2026 القدس العربي - عروض فنية وغنائية تزين حفل افتتاح الولايات المتحدة للمونديال وكالة شينخوا الصينية - وزارة الدفاع الروسية: القوات الروسية تنفذ 7 ضربات على البنية التحتية العسكرية الأوكرانية قناة التليفزيون العربي - ترمب يعلّق على التسريبات الإيرانية حول اتفاق السلام وكالة شينخوا الصينية - 2.6 بالمائة ارتفاعا في استثمارات الصين في الأصول الثابتة للسكك الحديدية خلال الخمسة أشهر الأولى Independent عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيرات إيرانية حاولت استهداف سفن تجارية في هرمز وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الفرنسي يحث الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى اتفاق وإنهاء الوضع غير المستدام
عامة

لغز جماجم باراكاس المخروطية يحيّر العلماء وتحليلات الحمض النووي تعجز عن حسم الجدل

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة
1

فشلت احدث محاولات العلماء في فك شفرة جماجم باراكاس الغامضة التي عثر عليها في بيرو، حيث لم تنجح التحليلات الوراثية الحديثة في تقديم اجابة قاطعة حول طبيعتها او حسم فرضيات الاصل الفضائي المرتبطة بها.وا...

فشلت احدث محاولات العلماء في فك شفرة جماجم باراكاس الغامضة التي عثر عليها في بيرو، حيث لم تنجح التحليلات الوراثية الحديثة في تقديم اجابة قاطعة حول طبيعتها او حسم فرضيات الاصل الفضائي المرتبطة بها.

واكد فريق بحثي من جامعة ليبرتي في فرجينيا ان عينات الحمض النووي المستخرجة من اسنان تلك الجماجم ظلت غير كافية، مما يترك الباب مفتوحا امام تكهنات واسعة حول هوية اصحاب هذه الرؤوس المخروطية الشكل.

وبين الباحثون ان الدراسات السابقة التي اعتمدت على الملاحظة البصرية فقط لم تعد مقنعة، مما دفعهم لاستخدام تقنيات معملية متطورة لاستخراج المادة الوراثية من رفات يعود تاريخها الى اكثر من الفي عام ماضية.

تحديات تقنية تواجه فك الغموض الجينيواوضح العلماء انهم استخدموا طريقتين لاستخراج الحمض النووي، الاولى كانت لطيفة والثانية اكثر قوة عبر طحن الاسنان بالكامل، الا ان النتائج ظلت ضئيلة جدا ولا تسمح ببناء ملف وراثي متكامل ينهي هذا الجدل.

واضاف الفريق ان الكمية المستخرجة من الخلايا البشرية كانت محدودة للغاية، وهو ما يفسر عدم القدرة حتى الان على استبعاد النظريات التي تشير الى وجود اصول غير بشرية او زوار من خارج كوكب الارض.

وكشفت الباحثة ابيغيل ماكدويل ان الجدل يتركز بين فرضيتين، الاولى ترى ان التشويه ناتج عن ممارسات الربط القحفي الثقافية، بينما يصر اخرون على ان الجماجم دليل ملموس على وجود كائنات فضائية زارت الارض.

مستقبل الابحاث والفرضيات المثيرة للجدلوشدد الباحثون على عزمهم مواصلة المحاولات عبر اعتماد تقنية جديدة تسمى ازالة المعادن، املا في الحصول على جودة اعلى من الحمض النووي تنهي الحيرة العلمية المستمرة منذ عقود طويلة حول هذه الاثار الغامضة.

واشار خبراء الاثار الى ان الربط القحفي كان ممارسة اجتماعية ترمز للثراء والمكانة في حضارات الانديز القديمة، الا ان المؤمنين بنظريات الفضاء يجادلون بانها كانت محاولة لتقليد مظهر اسلاف بشرية متقدمة للغاية.

واكد الفريق العلمي ان البحث سيستمر حتى يتم الوصول الى حقيقة هذه الجماجم، معتبرين ان العلم يتطلب ادلة مادية قوية تفوق مجرد النظريات المطروحة، بانتظار ما ستسفر عنه التحليلات المخبرية القادمة من نتائج دقيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك