الجزيرة نت - رونالدو وكأس العالم.. حلم العمر أم مجرد بطولة؟ العربية نت - "اضطراب الرحلات الجوية" يؤرق ريان شرقي CNN بالعربية - "ترامب أوقف عملية عسكرية هدفت إلى الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني" التلفزيون العربي - ترمب ألغى خطة لتدميره.. ما مصير اليورانيوم الإيراني في الاتفاق مع واشنطن؟ روسيا اليوم - حضور روسي غير متوقع في مونديال 2026 قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيّرات إيرانية فوق مضيق هرمز القدس العربي - أنشيلوتي يُحذر المغرب: البرازيل لا تخشى أي منافس سكاي نيوز عربية - الباراغوي تسجل أول هدف عكسي في كأس العالم 2026 التلفزيون العربي - بقميص المكسيك.. البطة "ميرلين" تخطف الأضواء في مونديال 2026 روسيا اليوم - ثلاثة افتتاحات لمونديال واحد.. أمريكا تسدل الستار على احتفالات كأس العالم 2026
عامة

اكتشاف نظام صرف يعود إلى القرن الثانى عشر فى كمبوديا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

كشف علماء الآثار العاملون لدى هيئة أبسارا في كمبوديا، عن بقايا مهمة لنظام هيدروليكي يعود إلى القرن الثاني عشر ومعالم معمارية داخل مجمع القصر الملكي القديم في أنجكور ثوم، مما يلقي ضوءاً جديداً على الهن...

كشف علماء الآثار العاملون لدى هيئة أبسارا في كمبوديا، عن بقايا مهمة لنظام هيدروليكي يعود إلى القرن الثاني عشر ومعالم معمارية داخل مجمع القصر الملكي القديم في أنجكور ثوم، مما يلقي ضوءاً جديداً على الهندسة والحياة اليومية لإمبراطورية الخمير خلال عهد الملك جايافارمان السابع.

تم التوصل إلى هذه الاكتشافات خلال عملية تنقيب أثرية أطلقتها إدارة المعابد والآثار التابعة لهيئة أبسارا في فبراير بالتعاون مع إدارة الموارد المائية والغابات والبنية التحتية، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".

ركز المشروع على دراسة نظام الصرف القديم المحيط بقصر فيميانكاس وخزان كبير يُعرف باسم" البركة رقم 11"، والواقع خارج الجدار الشمالي لمجمع قصر أنجكور ثوم الملكي.

وقد تم توثيق هذا الخزان في الأصل خلال فترة الاستعمار الفرنسي.

ووفقاً لهيئة أبسارا، فإن أعمال التنقيب تهدف إلى توثيق التخطيط المعماري والتطور التاريخي للموقع، بالإضافة إلى فحص أنظمة الهندسة الهيدروليكية المتطورة التي كانت تدعم المدينة الملكية في السابق.

قام الباحثون بتحليل الطبقات الأثرية، وهياكل الصرف، والرواسب لفهم حالة ضفاف البركة ونظام إدارة المياه بشكل أفضل.

وأوضح المسؤولون أن النتائج ستدعم جهود الترميم المستقبلية الرامية إلى إعادة إحياء الوظائف الأصلية لنظام المياه القديم.

قال سونشولبي، عالم الآثار الذي يقود عملية التنقيب، إن البركة رقم 11 عبارة عن هيكل مستطيل الشكل يبلغ طوله حوالي 65 مترًا وعرضه 30 مترًا، ومحاط بجدران ترابية مضغوطة.

وكشفت الحفريات أن طبقات الرواسب داخل البركة تمتد إلى عمق 3.

5 متر تقريبًا، واستنادًا إلى مواد البناء والأدلة الطبقية والأساليب الفنية، حدد الخبراء تاريخ بناء هذا الصرح إلى أواخر القرن الثاني عشر الميلادي خلال عهد جايافارمان السابع، أحد أكثر حكام إمبراطورية الخمير نفوذًا.

كانت أبرز الاكتشافات عبارة عن نقوش تفصيلية لمشاهد ركوب القوارب والأنشطة الترفيهية على متنها وأنشطتها على الماء، مما أتاح لمحة نادرة للغاية عن الحياة الاجتماعية والثقافية خلال هذه الفترة.

كما عثر علماء الآثار على دلائل على التنوع البيولوجي القديم للمنطقة، حيث كانت الطيور والزواحف والأسماك تسكن المياه المحيطة بالقصر الملكي.

ستشمل الأعمال المستقبلية عمليات تنقيب أثرية واسعة النطاق، وتحسينات هيكلية للخزان، وترميم المناظر الطبيعية للحفاظ على المظهر التاريخي للبركة ووظيفتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك